3 -ظن المغتاب في غيره ظنًا سيِّئًا مدعاة إلى الغيبة.
4 -أن يُبرِّئ المغتاب نفسه من شيء وينسبه إلى غيره أو يذكر غيره بأنه مشارك له.
5 -رفع النفس وتزكيتها بتنقيص الغير.
6 -حسد من يثني عليه النَّاس ويذكرونه بخير.
7 -الاستهزاء والسخرية وتحقير الآخرين.
وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لما عُرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم النَّاس ويقعون في أعراضِهم» [أحمد وأبو داود بإسناد صحيح] .
وعن المستورد - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أكل برجل مسلم أكلة فإن الله يطعمه مثلها من جهنم ... » [أحمد وأبو داود وصححه الألباني] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا: «من أكل لحم أخيه في الدنيا قُرب له يوم القيامة، فيقال له: كله ميتًا كما أكلته حيًّا، فيأكله ويكلح ويصيح» [حسَّن سنده الحافظ ابن حجر في الفتح] .
وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من ذكر امرأ بشيء ليس فيه ليَعيبه به حبسه الله في نار جهنم حتى يأتي بنفاد ما قال فيه» [الترغيب والترهيب، وجود إسناده الطبراني] .
قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: «عليكم بذكر الله تعالى فإنه شفاء، وإياكم وذكر النَّاس فإنه داء» .
وعن عمرو بن العاص - رضي الله عنه -، أنه مرَّ على بغل ميت فقال لبعض