الصفحة 18 من 54

3 -ظن المغتاب في غيره ظنًا سيِّئًا مدعاة إلى الغيبة.

4 -أن يُبرِّئ المغتاب نفسه من شيء وينسبه إلى غيره أو يذكر غيره بأنه مشارك له.

5 -رفع النفس وتزكيتها بتنقيص الغير.

6 -حسد من يثني عليه النَّاس ويذكرونه بخير.

7 -الاستهزاء والسخرية وتحقير الآخرين.

وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لما عُرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم النَّاس ويقعون في أعراضِهم» [أحمد وأبو داود بإسناد صحيح] .

وعن المستورد - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أكل برجل مسلم أكلة فإن الله يطعمه مثلها من جهنم ... » [أحمد وأبو داود وصححه الألباني] .

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا: «من أكل لحم أخيه في الدنيا قُرب له يوم القيامة، فيقال له: كله ميتًا كما أكلته حيًّا، فيأكله ويكلح ويصيح» [حسَّن سنده الحافظ ابن حجر في الفتح] .

وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من ذكر امرأ بشيء ليس فيه ليَعيبه به حبسه الله في نار جهنم حتى يأتي بنفاد ما قال فيه» [الترغيب والترهيب، وجود إسناده الطبراني] .

قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: «عليكم بذكر الله تعالى فإنه شفاء، وإياكم وذكر النَّاس فإنه داء» .

وعن عمرو بن العاص - رضي الله عنه -، أنه مرَّ على بغل ميت فقال لبعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت