الصفحة 17 من 54

استوى الكلام وتركه في المصلحة فالسنة الإمساك عنه؛ لأنه قد يجر الكلام المباحث إلى حرام أو مكروه، وذلك كثير في العادة، والسلامة لا يدلها شيء» اهـ.

فإذا وثق الإنسان من أن كلامه فيه خير تكلم، وإذا شك في مصلحة الكلام فالسكوت من ذهب.

والغيبة: ذكر الإنسان في غيبته بما يكره من قول أو عمل، قال - صلى الله عليه وسلم: «أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله رسوله أعلم. قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟، قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته» [مسلم] .

الفرق بين الغيبة والبهتان والشتم:

الغيبة: قال الجرجاني: الغيبة: ذكر مساوئ الإنسان في غيبته وهي فيه، وقيل: إن الغيبة: ذكر العيب بظهر الغيب. وقال ابن الأثير: الغيبة: أن تذكر الإنسان في غيبته بسوء وإن كان فيه. وقال ابن التين: الغيبة: ذكر المرء ما يكرهه بظهر الغيب. وكل هذه التعاريف بمعنى واحد.

البهتان: ذكر مساوئ لإنسان وهي ليست فيه.

الشتم: ذكر المساوئ في مواجهة المقول فيه.

أسباب الغيبة:

للغيبة أسباب عديدة مبعثها التنقص من المرء المغتاب

لأسباب منها:

1 -شفاء غيظ المغتاب بذكر مساوئ من يغتابه.

2 -مجاملة الأصدقاء والرِّفاق ومشاركتهم فيما يخوضون فيه من الغيبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت