عن النعمان بن بشير ـ رضي الله عنهما ـ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوي صفوفنا . حتى كأنما يسوي القداح . حتى رأى أنا قد غفلنا عنه . ثم خرج يوما فقام حتى كاد يكبر . فرأى رجلا باديا صدره من الصف فقال: (( عباد الله لتسوّن صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم ) )متفق عليه واللفظ لمسلم 45 .
وعنه رضي الله عنه قال: أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس بوجهه فقال: (( أقيموا صفوفكم ثلاثا والله لتقيمنّ صفوفكم أو ليخالفنّ الله بين قلوبكم ) )قال: فرأيت الرجل يلزق منكبه بمنكب صاحبه وركبته بركبة صاحبه وكعبه بكعبه . أخرجه أبو داود 46 .
عن أبي قتادة ـ رضي الله عنه ـ قال: بينما نحن نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ سمع جلبة رجال ، فلما صلى قال: (( ما شأنكم ؟ ) )قالوا استعجلنا إلى الصلاة . قال: فلا تفعلوا . إذا أتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة فما أدركتم فصلوا ، وما فاتكم فأتموا )) متفق عليه 47 .
وعن جابر بن سمرة ـ رضي الله عنه ـ قال: كنا إذا صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا السلام عليكم ورحمة الله السلام عليم ورحمة الله ـ وأشار بيده إلى الجانبين ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم علام تومئون بأيديكم كأنها أذناب خيل شقر48 ؟ إنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه . ثم يسلم على أخيه من على يمينه وشماله )) أخرجه مسلم 49 .
وعن الحسن أن أبا بكرة ـ رضي الله عنه ـ انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو راكع فركع قبل أن يصلَ إلى الصف ، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: (( زادك الله حرصا ، ولا تعد ) )أخرجه البخاري 50 .
رفقه ولينه صلى الله عليه وسلم مع الغريب ومن لا يعرف آداب الإسلام: