فيقول: أنظروا هذين حتى يصطلحا» [1] .
وفي الحديث أيضا الذي أخرجه مسلم بلفظ «تعرض أعمال الناس في كل جمعة مرتين يوم الاثنين والخميس فيغفر لكل عبد مؤمن إلا عبدا بينه وبين أخيه شحناء فيقال: اتركوا هذين حتى يفيئا» [2] .
وفي الحديث أيضًا الذي خرجه أحمد وأبو داود أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث فمن هجر فوق ثلاث فمات دخل النار» [3] وفي حديث أبي خراش السلمي الذي أخرجه أبو داود، أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء هي الحالقة لا أقول: تحلق الشعر ولكن تحلق الدين» [4] .
وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إياكم وسوء ذات البين فإنها الحالقة» [5] وروي من حديث أبي أمامة مرفوعًا «ترفع الأعمال يوم الاثنين والخميس فيغفر
(1) مسلم (8/ 11) كتاب البر والصلة.
(2) مسلم: (8/ 12) كتاب البر والصلة.
(3) أحمد وأبو داود: (5/ 215) وإسناده صحيح.
(4) الترمذي: (4/ 664) وأحمد وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد وعزاه إلى البزار وقال: إسناده جيد.
(5) الترمذي (4/ 663) وقال: هذا حديث صحيح.