اهتم الأمويين بفلسطين والقدس وزيادة في ذلك سك معاوية عملة سنة41 هـ، تحمل اسم إيليا (فلسطين) [1] .
كما جدّد المسجد الذي بناه عمر رضي الله عنه وسماه الأقصى ويتسع لثلاثة آلاف مصل [2] . إلاّ أن أعظم مآثر الأمويين في القدس بناؤهم (تجديدهم) المسجد الأقصى وقبة الصخرة في الحرم الشريف.
4.عبد الملك وبناء قبة الصخرة:
شرع عبد الملك بن مروان في بناء قبة حول الصخرة المشرفة الواقعة على صحن مرتفع في وسط ساحة الحرم الشريف، وذلك سنة (68هـ/688م) وانتهى سنة (72) هـ.
5.وصف الصخرة:
والصخرة التي بنيت عليها القبة يبلغ (56) قدمًا أي نحو (18) مترًا وعرضها (42) قدمًا أي (13) مترًا، ويتجه جانبها المنحدر إلى الشرق بينما يتجه جانبها المرتفع نحو الغرب، وترتفع عن مستوى الأرض قرابة المتر [3] . وتقع تحت هذه الصخرة مغارة ينزل إليها عن طريق (11) درجة من الناحية الجنوبية، تؤدي إلى ساحة أبعادها (4.5م × 4م) ، ويرتفع سقفها (3م) فيها ثغرة (فتحة) سعتها نحو المتر [4] .
(1) الفني، إبراهيم، التسوية الشرقية للمسجد الأقصى، مركز القدس للأبحاث، 1997، ص 203، وأبو عليان، القدس، س 159والطيباوي، القدس الشريف، 12 - 13.
(2) الفني، التسوية، ص 203.
(3) المرجع السابق: 175.
(4) المرجع السابق: 93.