س) كان المسلمون إذا صلوا العشاء الآخرة حرم عليهم الطعام والشراب والنساء حتى يفطروا ، وأن عمر بن الخطاب أصاب من أهله بعد صلاة العشاء وأن صرمة بن قيس الأنصاري غلبته عيناه بعد صلاة المغرب فنام ولم يشبع من الطعام ولم يستيقظ حتى صلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - العشاء فقام وأكل وشرب ،فلما أصبح أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره بذلك فأنزل الله عند ذلك آيات تأذن بالأكل والشرب والجماع الى طلوع الفجر .. فما هي الآيات التي نزلت رحمة ورخصة ورفقا بالمسلمين؟
ج) قوله تعالى {أحل لكم ليلة الصيام الرفث الى نسائكم } والرفث الجماع .. الى قوله تعالى {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} ... 187
س) قال تعالى {علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر } الآية . .ما معنى قوله تعالى:وابتغوا ما كتب الله لكم؟
ج) يعني الولد ... 187
س) ذكر ابن كثير مسألة: ومن جعله تعالى الفجر غاية لإباحة الجماع والطعام والشراب لمن أراد الصيام يستدل أنه من أصبح جنبا فليغتسل وليتم صومه لا حرج عليه وهذا مذهب الأئمة الأربعة وجمهور العلماء سلفا وخلفا .. في تفسير أي آية ذكر ابن كثير هذه المسألة ؟
ج) عند قوله تعالى: { فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} ... 187