ج) في قوله تعالى: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون} ... 159
س) لا خلاف في جواز لعن الكفار وقد كان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ومن بعده من الأئمة يلعنون الكفرة ف القنوت وغيره فأما الكافر المعين فقد ذهب جماعة من العلماء إلى أنه لا يلعن لأنا لا ندري بما يختم الله له وقالت طائفة أخرى بل يجوز لعن الكافر المعين واستدلوا بقوله - صلى الله عليه وسلم - (لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله) فدل على أن من لا يحب الله ورسوله يلعن والله أعلم ..
ما هي الآية التي استدل بها الفرق الأول
ج) قوله تعالى {إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين } ... 161
س) استدل ابن كثير من الآية {وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره } الى الأمر باستقبال الكعبة من جميع جهات الأرض ولا يستثنى من ذلك إلا ثلاث حالات .. ما هي ؟
ج) في صلاة النافلة في السفر فإنه يصليها حيث توجه قالبه وقلبه الى الكعبة
والثاني في حال اشتداد القتال فإنه يصليها على أي حال
والثالث من جهل جهة القبلة يصلي باجتهاده وإن كان مخطئا لأن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها ... 144
س) استدل العلماء على مشروعية الاعتكاف بآية في سورة البقرة .. ما هي ؟
ج) قوله تعالى {ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد} ... 187