س) قال ابن كثير في مقالة جميلة: فقد بين الله تعالى أن الطواف بين الصفا و المروة من شعائر الله أي مما شرع اله تعالى لإبراهيم في مناسك الحج ، واصل ذلك مأخوذ من طواف هاجر وتردادها بين الصفا و المروة في طلب الماء لولدها لما نفد ماؤها وزادها حين تركهما إبراهيم هناك وليس عندهما أحد من الناس فلما خافت على ولدها الضيعة قامت تطلب الغوث من الله عز وجل فلم تزل تتردد في هذه البقعة المشرفة بين الصفا و المروة متذللة خائفة وجلة مضطرة فقيرة إلى الله عز وجل حتى كشف الله عز وجل كربتها وآنس غربتها وفرج شدتها وأنبع لها زمزم التي ماؤها (طعام طعم وشفاء سقم) فالساعي بينهما ينبغي له أن يستحضر فقره وذله وحاجته الى الله في هداية قلبه وصلاح حاله وغفران ذنبه وأن يلتجئ الى الله عز وجل لتفريج ما هو به من النقائص والعيوب ، وأن يهديه إلى الصراط المستقيم وأن يثبته عليه الى مماته وأن يحوله من حاله الذي هو عليه من الذنوب والمعاصي الى حال الكمال والغفران والسداد والاستقامة كما فعل بهاجر عليها السلام ..
عند تفسير أي الآيات قدم لنا ابن كثير هذه العبارات القيمة ؟
ج) عند قوله تعالى {إن الصفا و المروة من شعائر الله } ... 158
س) قال ابن كثير: هذا وعيد شديد لمن كتم ما جاءت به الرسل من الدلالات البينة والهدى النافع للقلوب من بعد ما بينه الله تعالى لعباده في كتبه التي أنزلها على رسله .. عند تفسير أي الآيات قال ابن كثير هذه العبارات ؟
ج) عند قوله تعالى: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب } ... 159
س) قال ابن كثير: وجاء في هذه الآية أن كاتم العلم يلعنه الله والملائكة والناس أجمعون واللاعنون أيضا وهم كل فصيح وأعجمي إما بلسان المقال أو الحال ويم القيامة .. أي آية ذكر ذلك فيها ؟