س) روى أبي داود عن أسلم أبي عمران: كنا بالقسطنطينية وعلى أهل مصر عقبة بن عامر وعلى أهل الشام فضالة بن عبيد فخرج من الدينة صف عظيم من الروم فصففنا لهم فحمل رجل من المسلمين حتى دخل فيهم ثم خرج إلينا فصاح الناس إليه فقالوا سبحان الله - وتأولوا آية - فقال أبو أيوب الأنصاري: يا أيها الناس إنكم لتتأولون هذه الآية على غير التأويل وإنما نزلت فينا معشر الأنصار ، إنا لما أعز الله دينه وكثر ناصروه قلنا فيما بيننا: لو أقبلنا على أموالنا فأصلحناها فأنزل الله هذه الآية .. فما هي هذه الآية ؟
ج) قوله تعالى {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة } ... 195
س) روى البخاري عن كعب بن عجرة - رضي الله عنه - أنه قال: حملت الى النبي - صلى الله عليه وسلم - والقمل يتناثر على وجهي فقال - صلى الله عليه وسلم -: (ما كنت أرى أن الجهد بلغ منك هذا أما تجد شاة ؟) قلت لا قال (صم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين لك مسكين نصف صاع من طعام واحلق رأسك ) فنزلت فيَّ خاصة وهي لكم عامة .. فما هي الآية التي نزلت فيه خاصة وفي الأمة عامة ؟
ج) قوله تعالى {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} ... 196
س) قال ابن كثير في مسألة من حلق رأسه في الحج من مرض: وهو مذهب الأئمة الأربعة وعامة العلماء أنه يخير في هذا المقام إن شاء صام وإنشاء تصدق بفرق وهو ثلاث آصع لكل مسكين نصف صاع وهو مدان وإن شاء ذبح شاة وتصدق بها على الفقراء أي ذلك فعل أجزأه .. ففي أي آية كان ذلك التخيير للمسلمين ؟
ج) في قوله تعالى {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} ... 196