الصفحة 15 من 16

الثانية: هي أن الأصولية الإنجيلية عدوانية وإرهابية وتخريبية فكرًا وممارسة، ويتضح هذا من الاعتداءات التي يتعرض لها العرب والمسلمون المهاجرون في أوروبا الغربية على أيدي جماعات نصرانية متشددة كالنازيين الجدد وحليقي الرؤوس. كما أن الغرب يغض الطرف عن اعتداءات إسرائيل المتكررة على سكان جنوب لبنان، ويمد إسرائيل بالمال والخبرة والدعم السياسي في المحافل الدولية.

الثالثة: أن الأصولية في التصور الإسلامي، تعني العودة إلى الأصول الصحيحة للإسلام بعد أن جرب المسلمون الحلول والأيديولوجيات المستوردة فزادتهم تخلفًا وضعفًا.

ووفقًا للمؤلف، فإن هناك قوى عديدة في المجتمعات الغربية تقاوم فكر الأصولية الإنجيلية وتدحضه وتنقض الأسس الدينية لهذا الفكر، ومن هذه القوى المجالس الكنسية في الولايات المتحدة، الكنيسة الشرقية (الأرثوذكسية) ، بعض الطوائف والمنظمات اليهودية أمثال اليهود المتدينيين المتشددين (الحريديم) واليهود الليبراليين في الولايات المتحدة، وبعض الشخصيات الأمريكية العامة.

ويتعجب المؤلف من المودة التي يبديها الأصوليون الإنجيليون حيال اليهود والتي توجب باستئناف العلاقات الدبلوماسية بين الفاتيكان وإسرائيل، في ذات الوقت الذي يسخر فيه اليهود من النصارى والمسيح ويحتقرونهم ويضمرون لهم العداء .. كما أن التلمود يصف النصارى بأنهم ملاحدة.

بعد ذلك ينتقل المؤلف إلى الحديث عن كيفية مقاومة الدعاة المسلمين للأصولية الإنجيلية في المجتمعات غير الإسلامية، ويرى أن ذلك ممكن من خلال تفنيد الفكرة الأصولية وكشف تهافتها ونقضها من خلال الاستشهاد بمواقف كل من الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة الأرثوذكسية اللتين تريان أن اليهود وراء صلب المسيح وأيضًا من خلال إظهار طابعها العنصري والذي يتضح في كيلها بمكيالين في مسائل حقوق الإنسان والحريات وفي دعمها لإسرائيل وغض الطرف عن برنامج إسرائيل النووي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت