عدّ إيكو ( [vii] ) (U.Eco) الحقول التي يتضمنها السيمياء، وما يدخل تحت نطاقها، فجاءت على نحو: علامات الحيوانات، علامات الشم، الاتصال بواسطة اللمس، مفاتيح المذاق، الاتصال البصري، أنماط الأصوات والتنغيم
برزت الدراسات السيميائية، بالنظر إلى المراجع، منذ ما يقارب منتصف القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وذلك أن دوسوسير (1857-1913م) ( [viii] ) وبيرس (1839-1944م) كانا من مؤسسيها. ثم استمرت في النمو والازدهار، ولما تزل حركتها ناشطة، ودراساتها مشعبة… وقد رددت المراجع تاريخ نشأتها المذكور، جاء في أحدها: (( إن محاولة تأسيس نظرية موحدة شاملة للعلامات لم تقم إلا في أوائل القرن العشرين على يد الفيلسوف الأميركي بيرس(Pierce) من جهة، والعالم الألسني السويسري دوسوسير (De Saussure) من جهة أخرى.. )). وفي المرجع نفسه، ورد مثل القول المتقدم: (( من الستينات ومجال علم السيمياء يُظهر نشاطًا متزايدًا على كافة الصعد. ففي أكثر من بلد أخذت تتألف جمعيات
تُعنى بهذا العلم، أقدمها الجمعية
الدولية للدراسات السيميائية (1969)