فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 85

(التوحيد) لعلي أقول أن أكثر هذا في (الصحيحين) أو في أحدهما، ومنها ما خرج عنهما، فأحاديث كتاب (التوحيد) إما صحيح متفق عليها أو في أحد (الصحيحين) ، أو مما صح في غيرهما، وهناك جملة من الأحاديث متكلم فيها، يعني فيها بعض الرواة المتكلم فيهم، وبعض الأحاديث، ولكن معظم هذه الأحاديث المتكلم فيها قد تعقب، يعني صاحب ضعيف كتاب التوحيد، يعني نظر فيها نظرا قاصرا، وقف على ما قيل في بعض رجال أسانيد هذه الأحاديث، ولم ينظر إلى الشواهد والأدلة والقرائن، وتعقبه الشيخ فريح في كتابه تخريج الأحاديث المنتقضة، قدم له الشيخ وأثنى على هذا الكتاب، فينبغي الاستفادة من هذا الكتاب.

ثم إذا قدر أنه وجد في كتاب (التوحيد) بعض أحاديث ترجح تضعيفها فهذا لا يضر؛ لأنه ليس شيء من هذه الأحاديث الضعيفة يعني جعل هو العمدة، في الموضوع، فإن أهل العلم قد درجوا على أنه قد يذكرون الحديث الضعيف للاستشهاد والاعتضاد لا للاعتماد، فالقضايا ثابتة بالنصوص الصحيحة الصريحة، وبالآيات القرآنية، انظروا إلى الباب الأول، والباب الثاني، وهكذا الثالث والرابع، كلها أحاديث ولله الحمد في (الصحيحين) أو في غيرهما أو مما صح في غير (الصحيحين) .

السؤال:

يقول السائل: إذا أتيت والإمام في التشهد الأخير فهل أدخل معه أم أصلي مع جماعة ثانية متخلفة معي؟

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، إذا كنت تعلم أن هناك من تصلي معهم من أول الصلاة فالأولى أن تكون معهم تتأخر معهم؛ لأن على الصحيح أن الجماعة لا تدرك إلا بإدراك ركعة، فمن لم يدرك إلا التشهد في الحقيقة لم يدرك الجماعة، لكن إذا كنت لا تدري فدخولك معهم أولى وأحوط، والواقع أن الصلاة قد فاتتك كلها، لقوله عليه الصلاة والسلام: (( ما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا ) )فتحقيقا قد فاتت الصلاة كلها لأن ما تدركه غير معتد به. والله أعلم.

السؤال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت