وبعضهم يقول مثلا مما يستدل على هذا: بأن كلام الله جل وعلا وكلام النبي عليه الصلاة والسلام من أبلغ ما يكون فلذلك نستشهد به
الجواب:
أقول: لا يجوز لأن هذا استعمال لكلام الله في غير ما نزل الله وفي غير معناه، لا يجوز أن تتلو الآية لمناسبة لا تتعلق بها الآية ولا تدل عليها الآية، وتتلو النص {وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت} من إبراهيم ومن البيت وما القواعد؟ هذا استعمال لكلام الله في غير معناه وفي غير ما نزل له.
ما يجوز استعمال كلام الله لأجل أنه من أبلغ ما يكون، إذًا تأتي قصة المتكلمة بالقرآن، هذه قصة أسطورة أو هي مخرفة جاهلة ضالة في منهجها.
السؤال:
هذا سؤال جاء من بعض الأخوة قال فيه: بسم الله الرحمن الرحيم فضيلة الشيخ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تعلمون حفظكم اله ما أصاب أخواننا المسلمين في البوسنة أخيرا حيث سقطت إحدى المدن في يد النصارى الحاقدين ـ ولعله يقصد مدينة سربنيتشيا ـ ففصلوا الرجال عن النساء والأطفال، أما الرجال فاقتادوهم إلى معسكرات الاعتقال، وأما النساء والأطفال فالله أعلم بحالهم، وما يتهددهم من أخطار في دينهم وأعراضهم، فبماذا توجهنا يا فضيلة الشيخ تحقيقا لقول النبي عليه الصلاة والسلام:
(( المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا ) )وقوله صلى الله عليه وسلم:
(( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر ) ).
فما العمل الذي تنصحنا أن نعمله تجاههم وننصح به من ورائنا من أهلنا وأصحابنا؟
الجواب: