فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 85

القاعدة أنه يصح الحلف بالله وصفاته، هذه هي القاعدة العامة، ولكن المأثور في الأحاديث وفي الآثار الحلف بعزة الله وبقدرة الله، الحلف مثلا بأيمن الله، وأيمن الله، وكذلك يعني من جنس التعوذ، التعوذ بكلمات الله، الحلف بكلام الله، فالقاعدة العامة هو جواز الحلف، لكن التعوذ والحلف من نوع التوسل، فكأنه ينبغي أن يراعى في ذلك المناسبة، القاعدة جواز الحلف بالله وبكل أسمائه وصفاته، إنما ينهى عن الحلف بالمخلوق، من حلف بغير الله، والحالف بأي اسم أو بأي صفة من صفات الله، هو لم يحلف بغير الله.

السؤال:

يقول السائل: ورد في حديث أبي هريرة رضي الله عنه من رواية مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( قال الله تبارك وتعالى: يسب ابن آدم الدهر وأنا الدهر ) )فهل من أسماء الله تبارك وتعلى الدهر؟

الجواب:

الذي عليه الجمهور من أهل العلم أن هذا الحديث لا يدل على أن ليس من أسماء الله الدهر، ذهب بعض أهل الظاهر إلى أن من أسماء الله الدهر، لكن يعلم من سياق الحديث تماما، من تدبر الحديث أوله وآخره يعلم أن ليس المقصود أن الدهر اسم من أسماء الله، بل المراد من قوله (وأنا الدهر) المراد أنه هو الفاعل للحوادث وأنه هو المتصرف في الدهر فإنه قال بعد ذلك (أقلب الليل والنهار) .

هو المتصرف في الليل والنهار وهو الخالق للأحداث وهو المقدر للأحداث، هذا هو الذي عليه جمهور أهل السنة وهذا هو الصواب.

السؤال:

يقول السائل: ذكر فضيلتكم بالأمس أن محمدا صلى الله عليه وسلم أفضل الأنبياء، السؤال كيف نجمع بين هذا وبين نهي النبي عليه الصلاة والسلام عن تفضيله على موسى عليه الصلاة والسلام وقوله (( لا تفضلوني على يونس )

الجواب:

هذا سؤال الجواب عنه معروف، وهو أن النهي عن التفضيل محمول على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت