فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 85

يقول السائل، المسلم المؤمن بالله في القبر هل يعذب حتى قيام الساعة، أم يعذب على ذنوب معينة أم يعذب فترة مؤقتة ثم يفتح له روضة من رياض الجنة، أفتونا مأجورين.

الجواب:

الله أعلم، إنما الذي وردت به النصوص هو ذكر حال المؤمن الذي يثبت عند فتنة القبر، ويفتح له باب إلى الجنة، ويوسع عليه قبره، وذكرت حال الكافر

والمنافق، هذا الذي صرحت به النصوص.

أما العاصي، فأنه ورد في شأنه الوعيد وأن أصحاب المعاصي يعذبون كأكل الربا، والذي كما جاء في الحديث الطويل، في حديث سمرة في الأصناف الذين رآهم الرسول مثل الزواني، والزناة رآهم النبي عليه الصلاة والسلام في مثل التنور، في مكان أسفله واسع وأعلاه ضيق، وأهل العلم قالوا: أن هذه حال أولئك العصاة في البرزخ.

وقد ذكر العلامة ابن القيم، هذا السؤال، يعني هل عذاب القبر دائم أو منقطع، فذكر أن عذاب القبر يتفاوت، أما على الكافر فهو دائم أما على بعض العصاة فقد يدون ويستمر إلى أن قيام الساعة، يقول: ومن العصاة من ينقطع عنه العذاب.

وهذا لا أذكر أنه ذكر دليلا صرح بهذا المعنى، ولكن لعله أخذه من أن العذاب أصله مرتب على الأعمال، فمن كانت ذنوبه لا تقتضي دوام العذاب، فإنه لا يدون عذاب، العذاب مرتب على سببه، على الذنوب، فمن كان عذابه في القبر، ذنوبه لا تقتضي عذاب دائم يوم القيامة فإن عذابه ينقطع، ثم هل يصير روضة الله أعلم.

اقرؤوا الجواب على هذه المسائلة في كتاب (الروح) لابن القيم.

السؤال:

يقول السائل: هل يصح الحلف بالصفات الفعلية مثل النزول والإتيان؟

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت