سبحان الله، لا يريد من أخيه أن يتكلم مع غيره ولا يريد من غيره أن يتكلم به، وبالنسبة للآخرين ممن يجب حبهم في الله، لا هذا عنده خلل في فكره وفي إدراكه فيجب أن يصحح وأن يعالج نفسه، فيجب أن يقاطع هذا المحبوب، يقاطعه يتركه لا يتعلق به لأن التعلق به أصلا ما هو بشرعي.
السؤال:
يقول السائل: هل عذاب القبر على الروح والبدن أم على أحدها؟ وكيف نرد على من يقول: إن العذاب على الروح لأننا لو فتحنا القبر لما وجدنا الجسد يعذب؟
الجواب:
أن المعروف عند أهل السنة أن العذاب على الروح والبدن، والأحاديث الكثيرة فيها ما يدل على أن القبر فيه العذاب وفيه النعيم، ومن أصول أهل السنة الإيمان بفتنة القبر وعذاب القبر، ما قال بفتنة الروح وعذاب الروح، عذاب القبر والقبر قيه البدن، والروح تتعلق بالبدن وهو في القبر.
وأما الرد على من يقول: (كيف يكون العذاب على البدن ونحن نفتح .. ) فالجواب: أن الله على كل شئ قدير، فليس كل موجود تدركه حواسنا. هذا لا يقوله إلا جاهل ساذج أو ملحد يشبه، يلقي بالشبهات للتشكيك في أمور الغيب التي أخبر الله بها ورسوله، ليس كل ما يوجد في واقعنا ولا ما يوجد في القبور يكون مدركا لنا في حواسنا، فيمكن أن يفتح القبر وصاحبه يعذب ويلاقي من العذاب ما يلاقي، ومن يراه لا يدرك شيئا من ذلك، وارجعوا في مناقشة هذا المعنى في كتاب الروح لابن القيم، فإنه نسب مثل هذه الشبهة للزنادقة الذين يشككون في أصل عذاب القبر ونعيمه.
السؤال:
يقول السائل فضيلة الشيخ حفظه الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأما بعد فقد ذكرتم إمكانية رؤية الله جل وعلا في المنام، وعلى حد علمي القاصر أني قد سمعت أنها رؤية قلبيه، أي رؤية النبي عليه الصلاة والسلام في المنام الإشكال أن من ادعى رؤية ربه جل وعلا، فإنه يقال له: صفه لنا، فإن وصف شيئا فإنه لابد أن يكف صفة الرب جل وعلا، وإن لم يصف شيئا فإنه قدر رأى عدما
الجواب: