يقول السائل: هل يعتبر اتباع الهوى من الشرك، وهل يصل إلى الشرك الأكبر، وهل يعتبر الكفار باتباعهم الهوى مشركين بذلك، وبذلك يكون كل كافر مشرك؟
الجواب:
يمكن, اتباع الهوى نعم يكون شركا أكبر أو أصغر بحسب ما موقع فيه الاتباع
فالمشركون الله قال فيهم {وما يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس} وهذا قد يوجب نوعا من الشرك، لكن قد يقال إن هذا ما يتأتى إلا فيمن أقر بالله، لكن من كفر بالله، من جحد الصانع هذا معطل، فهو لا يعرف الله ولا يعبد الله بوجه من الوجوه. فمفهوم الشرك بما تتضمنه كلمة الشرك من اشتراك ومشاركة وتشريك، كأنها غير متحققة في هذا الصنف.
السؤال:
يقول السائل: ما حكم الاستناد إلى حاملات المصاحف أو مد الأقدام إليها أو الاستناد عليها للكتابة مع وجود المصاحف فيها؟
الجواب:
أما الاعتماد عليها في الكتابة فأرجو ألا حرج؛ لأن ليس في ذلك ما يشعر بالامتهان، يعني دولاب فيه مصاحف واعتمدت عليه في الكتابة، كذلك الاستناد أرجو ألا يكون فيه امتهان؛ لأنك عندما تستند إليها لا يقال أنك استندت على المصحف، استندت على دولاب كأنه في مكان آخر، قد يكون الدولاب هذا. المقصود أن ليس في هذا شئ من الامتهان.
أما مد الرجل، إذا كانت المصاحف قريبة من الأرض بمعنى أن المصحف يلي قدمك فهذا فيه شئ من الامتهان. أما إذا كان الدولاب له رفوف ولكن الموازي لرجلك هي أرجل الدولاب، الدولاب مرتفع عن الأرض كذا، أو نصف الذراع، قدمك ليست إلى المصاحف. هذا الذي عندي والله أعلم.
السؤال:
يقول السائل: فضيلة الشيخ في قوله جل وعلا {فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما} قال لنا أحد مدرسي التفسير: إن الجنة بالنسبة لله سبحانه وتعالى موجودة الآن وبالنسبة لنا غير موجودة الآن. فما معنى كلامه، حفظكم الله؟
الجواب: