فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 85

يقول السائل قرأت في كتاب السنة للبهبهاري قوله أن لكل نبي حوض ما عدا النبي صالح فإن حوضه ضرع ناقته، فهل هذا صحيح؟

الجواب:

لا هذا يحتاج إلى دليل ولم يذكر دليلا ولا أعلن دليلا، والذي أذكر أن الحديث الذي ورد بهذا المعنى عند الترمذي أن لكل نبي حوض، ما أذكر أن فيه استثناء، لكل نبي حوض.

السؤال:

يقول السائل: وقال أيضا إن القرآن محتاجا للسنة أكثر من حاجة السنة للقرآن , فما رأي فضيلتكم في ذلك؟

الجواب:

يعني على أية حال كلام له معنى صحيح؛ لأن أكثر ما في القرآن من الأوامر والنواهي جاءت مجملة ومطلقة، والسنة فيها التفصيل، انظروا إلى قوله تعالى {وأقيموا الصلاة} ماذا في القرآن من أحكام الصلاة وصفات الصلاة؟ نجد أن السنة هي التي قد جاءت واشتملت على تفصيل أحكام الصلاة. نعم في القرآن أيضا إجمال لوقت الصلاة {أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر} لكن تحديد مواعيد الصلاة مواقيت أول الوقت وآخر الوقت.

وأعداد: في القرآن ذكر الكوع أيضا نعم {اركعوا واسجدوا} لكن كم الظهر؟ العصر المغرب العشاء الفجر؟ كل هذا يستفاد من السنة، ماذا يقول المصلي في الركوع والسجود وبين السجدتين وفي آخر الصلاة، وهكذا. فهذا المعنى له وجه، وهذا فيه الرد على من ينكر السنة ويقول: يجب أن نقف مع القرآن ولا نعبأ بالسنة.

بل لا يمكن العمل بالقرآن إلا مع العمل بالسنة، فالذي يدعي بالقرآن بدون السنة هو كاذب متناقض. ماذا يصنع بقوله تعالى: {وأطيعوا الرسول} في آيات كثيرة , {واتبعوه لعلكم تهتدون} {قد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} والآيات في ذلك كثيرة.

السؤال:

فضيلة الشيخ قلتم إن الحرص لا يطلق على الله جل وعلا، أفلا يدخل ذلك في القاعدة التي ذكر عنها أهل السنة: (إن باب الإخبار عن الله جل وعلا أوسع من باب الأسماء والصفات) ؟

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت