فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 85

ومن الشرك ما ليس بكفر، كالشرك الأصغر، شرك، ومن الأعمال ما أطلق عليه اسم الكفر وليس هو من الشرك، كالطعن في النسب والنياحة على الميت، فيجتمع اسم الشرك والكفر في مثل الشرك الأكبر، وينفرد الكفر في أنواع من الكفر أخرى أكبر أو أصغر، وينفرد الشرك بالشرك الأصغر، والله أعلم

السؤال:

يقول السائل: ذكر المؤلف في حديث بن عباس رضي الله عنه: (( فقيل لي

هذه أمتك ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب )) . سؤالي: قوله في الحديث (( ومعهم ) )هل معنى ذلك أن السبعين ليسوا كلهم من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، أو أنهم ليسوا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، أو أنهم كلهم من أمة محمد عليه الصلاة والسلام؟

الجواب:

أن كلهم من أمة محمد، (( فقيل لي هذه أمتك ومعهم ) )يعني فيهم، هذا أسلوب معهم لا يعني هذا أن معهم من ليس منهم، قد يقال معهم من قوم موسى كذا، لكن إذا لم يأتي بيان لهذا النوع الخاص فهذا الذي معهم هو منهم، هذا لا ريب فيه أن السبعين ألف من أمة محمد، المعنى معهم يعني منهم وفيهم، منهم وفيهم سبعون ألفا.

[والضرب الذي ذكرناه البارحة كان فيه خطأ عندي، كان الرقم الصحيح أربعة ملايين وتسعمائة ألف وسبعون، ما هو صح عندكم كده، إي أربع أنا قلت البارحة خمس ملايين وستين والصحيح الآن أربع ملايين وتسعمائة ألف وستين.]

السؤال:

يقول السائل: هل الذهاب إلى الطبيب يدخل ضمن طلب الرقية الشرعية؟

الجواب:

ما يدخل، التداوي سبق التنبيه عليه على أنه لا ينافي كمال التوكل، الأسباب المشروعة المباحة التي ليس فيها وجه كراهة هذه لا تنافي كمال التوكل إذا لم يكن اعتماد عليه، بل تفعل على أنها أسباب مع كمال اعتماد القلب عليه سبحانه وتعالى والثقة به. وهذا باب واسع مسألة الأسباب الطبيب وغير الطبيب والاكتساب، جميع مصالح الدنيا والآخرة، وتحصيل المصالح ودفع المفاسد قائم على الأسباب كونا وشرعا.

السؤال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت