ومنها عقل أبي عمرو أو أبي عمرة حيث سأل هذا السؤال العظيم الذي في النهاية ويستغني عن سؤال أي أحد . حيث قال"قل لي في الإسلام قولًا لا أسأل عنه أحدًا غيرك".
*ومن فوائده: أنه أجمع وصية وأنفع وصية ما تضمنه هذا الحديث , الإيمان بالله ثم الاستقامة على ذلك بقوله"آمنت بالله ثم استقم".
*ومن فوائد هذا الحديث: أن الإيمان بالله لا يكفي عن الاستقامة بل لا بد من إيمان بالله واستقامة على دينه .
*ومن فوائد هذا الحديث: أن الدين الإسلامي مبني على هذين الأمرين , الإيمان ومحله القلب , والاستقامة ومحلها الجوارح , وإن كان القلب منها نصيب لكن الأصل أنها في الجوارح . والله أعلم .
الحديث الثاني والعشرون ...
عن أبي عبدالله جابر بن عبدالله الأنصاري رضي الله عنهما أن رجلًا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أرأيت إذا صليت المكتوبات , وصمت رمضان وأحللت الحلال , وحرمت الحرام ولم أزد على ذلك شيئًا أأدخل الجنة ؟ قال - نعم - رواه مسلم .
قال النووي: ومعنى حرمت الحرام: اجتنبته ... ومعنى الحلال: فعلته معتقدًا حله .
قال الشيخ رحمه الله:
الحديث الثاني: عن أبي عبدالله جابر بن عبدالله الأنصاري رضي الله عنهما أن رجلًا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال - أرأيت - بمعني: أخبرني .
-أرأيت إذا صليت المكتوبات - بمعنى الفرائض , وهي الفرائض الخمس والجمعة .
-وصمت رمضان - وهو الشهر الذي بين شعبان وشوال .
-وأحللت الحلال - أي فعلته معتقدًا حله .
-وحرمت الحرام - أي اجتنبته معتقدًا تحريمه .
-ولم أزد على ذلك , أأدخل الجنة ؟ قال - نعم -. رواه مسلم .
في هذا الحديث يسأل الرجل رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى المكتوبات وصام رمضان وأحل الحلال وحرم الحرام ولم يزد على ذلك شيئًا هل يدخل الجنة ؟ قال - نعم - .