-ومنها وجوب الشكر لله على نعمه لقوله تعالى".. وَاشْكُرُوا لِلَّهِ ..."البقرة/172.
-ومنها أن ينبغي بل يجب على الإنسان أن يفعل الأسباب التي يحصل بها مطلوبه ويتجنب الأسباب التي يمتنع بها مطلوبه .
ــــــــــ
الحديث السادس عشر ...
ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لا يحل دمُ امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني , والنفس بالنفس , والتارك لدينه المفارق للجماعة"رواه البخاري ومسلم .
*الشرح:
هذا الحديث بين فيه الرسول عليه الصلاة والسلام أن دماء المسلمين محترمة وأنها محرمة لا يحل انتهاكها إلا بإحدى ثلاث:
-الأول:"الثيب الزاني"وهو الذي تزوج ثم زنى بعد أن من الله عليه بالزواج , فهذا يحل دمه , لأن حده أن يرجم بالحجارة حتى يموت .
-الثاني:"النفس بالنفس"وهذا في القصاص لقوله تعالى"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ..."البقرة/ 178 .
-الثالث:"التارك لدينه المفارق للجماعة"والمراد به من خرج على الإمام , فإنه يباح قتله حتى يرجع ويتوب إلى الله عزوجل , وهناك أشياء لم تذكر في هذا الحديث مما يحل فيها دم المسلم لكن الرسول عليه الصلاة والسلام كلامه يجمع بعضه من بعض ويكمل بعضه من بعض .