*الأولى: بأنه يطيل السفر والسفر الإجابة أي إجابة داعي
*الثانية: انه أشعث أغبر والله تعالى عند المنكسر قلوبهم من أجله وهو ينظر إلى عباده يوم عرفه ويقول"أتوني شعثًا غبرًا"وهذا من الأسباب الإجابة أيضا .
*الثالثة: أنه يمد يديه إلى السماء ومد اليدين إلى السماء من أسباب الإجابة ، فإن الله سبحانه وتعالى يستحي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفرا .
*الرابعة: دعاءه إياه"يا رب يا رب"وهذا يتوسل إلى الله بربوبيته وهو من أسباب الإجابة ولكنه لا تجاب دعوته ..لأن مطعمه حرام ، وملبسه حرام و غذي بالحرام فاستبعد النبي صلى الله عليه وسلم أن تجاب دعوته وقال"فأنى يستجاب لذلك"
يستفاد من هذا الحديث فوائد:
-منها وصف الله تعالى بالطيب ذاتًا وصفاتٍ وأفعالًا .
-ومنها تنزيه الله تعالى عن كل نقص .
-ومنها أن من الأعمال ما يقبله الله ومنها ما لا يقبله .
-ومنها أن الله تعالى أمر عباده الرسل والمرسل إليهم أن يأكلوا من الطيبات وأن يشكروا الله سبحانه وتعالى .
-ومنها أن الشكر هو العمل الصالح لقوله تعالى"يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا..."المؤمنون/51 ... وقال للمؤمنين"... كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ ..."البقرة/172... فدل هذا على أن الشكر هو العمل الصالح .
-ومنها أن من شرط إجابة الدعاء اجتناب أكل الحرام لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الذي مطعمه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام"أنى يستجاب لذلك".
-ومنها أي من أسباب إجابة الدعاء كون الإنسان في سفر .
-ومنها أي من أسباب إجابة الدعاء رفع اليدين إلى الله .
-ومنها أي من أسباب إجابة الدعاء التوسل إلى الله بالربوبية لإنها هي التي بها الخلق والتدبير
-ومنها أن الرسل مكلفون بالعبادات كما أن المؤمنين مكلفون بذلك .