ففى الصحيحين من حديث أبى هريرة - رضي الله عنه - أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت ) ) (1) .
وفى الصحيحين من حديث أبى موسى قلت يا رسول الله أى المسلمين أفضل ؟ قال: (( من سلم المسلمون من لسانه ويديه ) ) (2) .
وفى الصحيحين من حديث أبى هريرة واللفظ للبخارى أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ، لا يلقى لها بالا ، فيرفعه الله بها في الجنة ، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله ، لا يلقى لها بالا ، فيهوى بها في جهنم ) ) (3) .
وفى حديث ابن عمر أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: (( الربا اثنان وسبعون بابًا أدناها مثل إتيان الرجل أمه وإن أربا الربا استطالة الرجل في عِرْضِ أخيه ) ) (4) .
(1) رواه البخارى رقم ( 6138 ) فى الأدب ، باب إكرام الضيف وخدمته إياه بنفسه ، ومسلم
رقم ( 48 ) فى الإيمان ، باب الحث على إكرام الجار والضيف ولزوم الصمت إلا عن الخير
وكون ذلك كله من الإيمان ، والموطأ ( 2/ 929 ) فى صفة النبى - صلى الله عليه وسلم - .
(2) رواه البخارى رقم ( 11 ) فى الإيمان ، باب من سلم المسلمون من لسانه ويده ، ومسلم
رقم ( 42 ) فى الإيمان ، باب بيان تفاضل الإسلام ، والترمذى رقم ( 2506 ) فى
صفة القيامة ، والنسائى ( 8/ 106، 107 ) فى الإيمان .
(3) رواه البخارى رقم ( 6478 ) فى الرقاق ، باب حفظ اللسان ، ومسلم رقم ( 2988 )
فى الزهد ، باب التكلم بالكلمة يهوى بها في النار ، والموطأ ( 2/ 985 ) فى الكلام
، والترمذى في الزهد ، باب فيمن تكلم بكلمة ليضحك بها الناس .
(4) رواه الطبرانى في الأوسط ( 1/ 143 ) وقال الألبانى في الصحيحة ( 1871 ) : والحديث
بمجموع طرقه صحيح ثابت ، وهو في صحيح الجامع ( 3537 ) .