وعن أنس أن النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَهَى أَنْ تُصْبَرَ الْبَهَائِم (1) .
وقال جابر: نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يقتل شيء من الدواب صبرا (2)
وعن حنظلة الكاتب قال:
غزونا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فمررنا على امرأة مقتولة قد اجتمع عليها الناس، فأفرجوا له فقال:"ما كانت هذه تقاتل فيمن يقاتل !"
ثم قال لرجل:"انطلق إلى خالد بن الوليد فقل له إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأمرك يقول: لا تقتلن ذرية ولا عسيفا (3) .." (4) .
وقال - ذات يوم في معركة مستنكرًا على بعض أصحابه -:
"ما بال قوم جاوزهم القتل اليوم حتى قتلوا الذرية !".
فقال رجل: يا رسول الله:إنما هم أولاد المشركين !
فقال:"ألا إن خياركم أبناء المشركين ..".
ثم قال:"ألا لا تقتلوا ذرية ، ألا لا تقتلوا ذرية !! كل نسمة تولد على الفطرة حتى يهب"
عنها لسانها فأبواها يهودانها و ينصرانها" (5) ."
وعن يحيى بن سعيد أن أبا بكر الصديق بعث جيوشا إلى الشام فخرج يمشي مع يزيد بن أبي سفيان وكان أمير ربع من تلك الأرباع ، فقال أبو بكر له:
(1) صحيح - رواه البخاري - (5089) ، ومسلم (3616)
(2) صحيح - رواه مسلم (3620)
(3) العسيف: الأجير المستهان به
(4) حسن - رواه ابن ماجة (2842) ، و الحاكم ( 2 / 122 ) ، وهو في السلسلة الصحيحة برقم ( 701 )
(5) صحيح - رواه أحمد ( 3 / 435 ) و الدارمي ( 2 / 223 ) ، وهو في السلسلة الصحيحة (402)