تلك المتناقضات-و غيرها- هي أدلة دامعة على تلاعب الناس بتلك الكتب ، و هي شاهدة على أنها ليست من عند الله ، و هي لا وجود لها في القرآن الكريم ،و لا لأمثالها ، و لا لغيرها من المتناقضات ، فأين مزاعم أركون ؟ ،و لماذا سكت عن تلك المتناقضات ؟ .
و أما الجانب الثاني من المقارنة ، فيتعلق بالعجائب الخرافية ، ففي العهد القديم ، أن النبي حزقيال راى عند أحد الأنهار حيوانا له 4 أجنحة و 4 أوجه ( سفر حزقيال: 1/4-10 ) . و ذكر سفر اللاوين وجود طيور تمشي على أربعة أرجل (الإصحاح:11/20 ) .و في نفس السفر أن الأرانب تجتر ( الإصحاح:11/6 ) . و هذا من الكذب المفضوح، لأن الأرانب من الحيوانات القارضة ،و ليست من المجترة .
و في سفر حزقيال أن للأرض 4 زوايا ( الإصحاح: 7/2 ) . و هذا خبر غير صحيح ، لأن الأرض ليست مسطحة لكي تكون لها أربع زوايا ، و إنما هي كروية الشكل ، لا زوايا لها . و في سفر اللاوين أن حيطان المنازل هي أيضا تُصاب بمرض البرص ( الإصحاح:14/35 ) ، فهل الحيطان تمرض ؟ ! .
و في أخبار الأيام الثاني أن الملك يهودان لما ملك مملكة يهوذا ، كان له من العمر 32 سنة ، فدام ملكه 8 سنوات ، فلما مرض ومات خلفه ابنه الأصغر أخزيا ، و كان له من العمر 42 سنة ( أخبار الأيام الثاني: 20/22 ) . و هذا من المستحيلات المبكيات و المضحكات ، فكيف يكون الابن أكبر من أبيه بعامين ؟ ؟ !! ، و ذلك أن الأب تولى الحكم وله 32 سنة ، و حكم 8 سنوات ، فمات وله 40 سنة ، فخلفه ابنه و له 42 سنة .