و من تلك المتناقضات أيضا ، أن في سفر التكوين أن النبي لوط -عليه السلام- هو ابن أخ إبراهيم-عليه السلام- ( الإصحاح:14/12) . ثم نفس السفر -أي التكوين- يقرر في موضع آخر بأن النبي لوط هو أخ إبراهيم ( الإصحاح:14/14 ) . و في سفر الخروج أن موسى -عليه السلام- كلّم الرب وجها لوجه (الإصحاح:13/11) ، لكن نفس السفر قرر في موضع آخر نقيض ذلك ، فذكر أن الرب قال لموسى: لا تقدر أن ترى وجهي (الإصحاح: 33/20) .
و في سفر التكوين أن عدد أبناء بنيامين هو: 10 ( الإصحاح: 46/21 ) ، لكن عددهم في أخبار الأيام هو: 3 ( أخبار الأيام: 1 ، الإصحاح: 7/6 ) ، ثم نفس السفر ذكر في موضع آخر أن عددهم 5 أبناء فقط (نفسه:1، الإصحاح:8 /1-2) .
و أما الأناجيل فمن تناقضاتها: إن إنجيل متى ذكر ان المسيح -عليه السلام- قال عن يُوحنا المعمدان: إنه إيليا ( الإصحاح:11/14) ، لكن في إنجيل يُوحنا أن يوحنا المعمدان أنكر أن يكون هو إيليا (الإصحاح:1/19) . و في إنجيل متى أن يُوحنا لا يأكل و لا يشرب (الإصحاح:11/18) ، لكن في إنجيل مرقس أن يوحنا يأكل جرادا وعسلا بريا (الإصحاح:1/6) .
و منها أيضا ، أن في إنجيل متى حث على إكرام الأب و الأم (الإصحاح: 1/4) ، لكن إنجيل لوقا حث على عكس ذلك ، عندما أمر ببغض الأب و الأم ( الإصحاح:14/26 ) . و في إنجيل يوحنا أن المسيح أقام العشاء الأخير قبل يوم الفصح ، و غسل أرجل تلاميذه (الإصحاح:13/1-5 ) ، لكن في إنجيلي متى و مرقس ، أن العشاء الأخير كان يوم الفصح ، دون ذكر لغسل أرجل التلاميذ ( متى ، الإصحاح:26/12-29 . و مرقس ، الإصحاح: 14 /12-26 ) . و في إنجيل لوقا أن معجزة الصيد حدثت قبل قيامة المسيح ( الإصحاح: 5/1-11 ) ، لكن في إنجيل يوحنا أن معجزة الصيد وقعت بعد قيامة المسيح (الإصحاح:21/1-14 ) .