فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 613

و أما التوحيد في الديانة اليهودية-الحالية - فهو يختلف جذريا عن التوحيد في القرآن الكريم ، علما بأنه وُجد في اليهودية من قال بأن عُزير ابن الله كما قالت النصارى في المسيح عليه السلام ، لقوله تعالى: - {وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ} - سورة التوبة/30- . و الله في العهد القديم موصوف بصفات شنيعة لا تمت للتنزيه بصلة ، و يستحي الإنسان من ذكرها ، فقد وُصف الله بأن تعب من خلق العالم ، و استراح في اليوم السابع ، و أنه حزن لأنه خلق الإنسان ( سفر التكوين: 2/3 ، 6/6-7 ) .و أنه استأجر شفرة ليُحلق ذقنه،و ينتف شعره ( أشعيا: 7/20 ) .و أن دخانا صعد من أنفه ، و أن نارا خرجت من فمه ( سفر صموئيل الثاني: 22/9 ) .و أنه ينفخ في البوق و يسير في زوابع الجنوب ( سفر زكريا:9/14 ) .و أنه يشرب الخمر ، فاستيقظ يوما كنائم جبار مخمور ( المزامير: 78/65 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت