الصفحة 276 من 378

(الإفلاس الفكري للسياسة الغربية في الشرق) لأحمد رضا، وكتاب (رسالة التوحيد) لمحمد عبدة، اللذين شكلا له نقطة تحول مركزية في فكره العربي الإسلامي، فقد ما له مظاهر البهاء في الحضارة العربية الإسلامية الزهراة1.

وعن تأثير روائع الأدب العربي القديم فيه كتب: « .. ومن ناحية أخري كان صالوننا الأدبي في مقهي «بوعربيط» يزوّدنا بفرص كثيرة من المشاركة في الحديث حول الأدب العربي، لقد اكتشفت بهاءه القديم وإمكاناته الحاضرة، وقد استطعت بفضل الشروح حول النصوص أن أقدر وأفهم العبقرية الشعرية للجاهلية، وأولئك الشعراء من بني أمية وبني العباس، وقد استرعي اهتمامي امرؤ القيس، ولذّ لي استماع الشنفري، واسترسل لي عنترة .. » 2.

واستطاع الحصول علي مقدمة ابن خلدون، التي شكلت له الفهم العميق لقضايا المجتمع والحضارة. كما حصل علي تاريخ المسعودي، الذي شكل له مصدرا للتاريخ العربي الإسلامي الزاهر. كما قرأ كتاب (كيف نفكر) لجون ديوي 3.

محصلا كم المعارف من مصادرة العربية، والمنهجية البحثية والتحليلية من المصادر الفرنسية، ومن الدراسة التقنية الهندسية.

كما كان دائب الاطلاع علي الجرائد والمجلات والصحف الجزائرية بالعربية والفرنسية: صوت الأهالي، الفلاح، الإقدام، النجاح، صدي تبسة، العصر الجديد، السريع .. التي كانت تصف الواقع الجزائري والعربي والإسلامي المزري، فكان يتابع من خلالها أحداث عصره.

(1) مذكرات شاهد القرن، مالك بن نبي، ص 67 و68.

(2) المصدر السابق، ص 68.

(3) المصدر السابق، ص 68 و69.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت