الصفحة 265 من 378

مدرك لرسالته ولمنهجه، وعالم بعالم الصراع الفكري بين الأفكار، ومتنبه لخطر الأفكار المثبطة والقاتلة.

5 -الكشف عن أساليب الصراع الفكري في البلاد المستعمرة، وبدا ذلك الفكر واضحا في كتابه القيم (الصراع الفكري في البلاد المستعمرة) وكتابه القيم (في مهب المعركة) وكتابه (آفاق جزائرية) ، محاولا من خلالها فضح سياسة الاستعمار، وتسليط الضوء علي المشاكل الحقيقية للشباب الجزائري، التي يجب عليه مواجهتها بفعالية وإيجابية لتوفير أحد أهم أسباب ومقومات النهوض 1.

6 -تقديم مشروعات للحلول السياسية العالمية، وذلك في كتابه القيم (فكرة كومنوليث إسلامي) ، و (الفكرة الآفروآسيوية) ، حيث بيّن في كتابه الأول الحدود والإمكانات والوسائل والأبعاد التي تمكّن العالم الإسلامي من تحقيق الوحدة الإسلامية الحديثة، وتحقيق الاكتفاء الذاتي، الذي سيمهد لاستقلاله وخلاصه من بقايا التبعية للغرب. وفي كتابه الثاني القيم (الفكرة الآفروآسيوية) انتقد حصر العالمين العربي والإسلامي ضمن حدود (مؤتمر باندونغ) ، معتبرا إياه شكلا من أشكال التآمر الاستعماري لتقزيم قوة العالم العربي والإسلامي 2.

7 -جزائر ما بعد الاستقلال، دعته ليؤلف من أجلها كتابه القيم (بين الرشاد والتيه) ، متناولا فيه مرحلة ما بعد الاستقلال، منبها لأهميتها وخطرها، الذي لا يقل خطورة عن بداية الثورة، وتحقيق الاستقلال، وكذلك الأمر بالنسبة لكتابه (آفاق جزائرية) .

8 -دراسة تحليلية لمشكلة الأفكار والثقافة، معتبرا الثقافة أسلوب حضارة ومدنية، تعمل علي تحريك الإنسان الفاعل إذا امتلك وسائل الفاعلية الحضارية الأربع: [الأخلاق، الذوق الجمالي، المنطق العلمي، الصناعة والتكنولوجية والعلاقة القائمة بينهما لتكوين

(1) في مهب المعركة، مالك بن نبي، ص 8.

(2) انظر: صفحات مشرقة من فكر مالك بن نبي، عبد اللطيف عبادة، ص 29.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت