الصفحة 11 من 33

قال: نعم في آخره قليلا" [1] [56] )."

53/ 2) عن المهلب بن [أبي] حبيبة قال: سألت سعيد بن أبي الحسن عن القنوت فقال:"في النصف من رمضان كذلك علمنا" [2] [57] ).

54/ 3) عن إبراهيم عن علقمة:"إن ابن مسعود وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يقنتون في الوتر قبل الركوع" [3] [58] ).

55/ 4) عن حفص عن الأعمش عن إبراهيم قال:"كانوا يقولون القنوت بعد ما يفرغ من القراءة" [4] [59] ).

56/ 5) عن معمر وابن جريج عن الزهري قال:"لم تكن ترفع الأيدي في الوتر في رمضان" [5] [60] ).

57/ 6) عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: دعاء أهل مكة بعدما يفزعون من الوتر في شهر رمضان؟

قال: بدعة. قال: أدركت الناس وما يصنع ذلك بمكة حتى أحدث حديثا" [6] [61] )."

58/ 7) عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ أَنَّهُ سَمِعَ الْأَعْرَجَ يَقُولُ:"مَا أَدْرَكْتُ النَّاسَ إِلَّا وَهُمْ يَلْعَنُونَ الْكَفَرَةَ فِي رَمَضَانَ."

قَالَ: وَكَانَ الْقَارِئُ يَقْرَأُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فِي ثَمَانِ رَكَعَاتٍ فَإِذَا قَامَ بِهَا فِي اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً رَأَى النَّاسُ أَنَّهُ قَدْ خَفَّفَ" [7] [62] )."

59/ 8) عن عمرو عن الحسن يقول: القنوت في الوتر والصبح: اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ونؤمن بك ونخلع ونترك من يفجرك اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك الجد إن عذابك الجد بالكفار ملحق اللهم عذب الكفرة والمشركين وألق في قلوبهم الرعب وخالف بين كلمتهم وأنزل عليهم رجزك وعذابك اللهم عذب كفرة أهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك ويكذبون رسلك اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات اللهم أصلح ذات بينهم وألف بين قلوبهم واجعل في قلوبهم الإيمان والحكمة وأوزعهم أن يشكروا نعمتك التي أنعمت عليهم وأن يوفوا بعهدك الذي عاهدتهم عليه وتوفهم على ملة رسولك وانصرهم على عدوك وعدوهم إله الحق واجعلنا منهم.

فكان يقول هذا ثم يخر ساجدا وكان لا يزيد على هذا شيئا من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. وكان بعض من يسأله يقول: يا أبا سعيد أيزيد على هذا شيئا من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء والتسبيح والتكبير؟ فيقول: لا أنهاكم ولكني سمعت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزيدون على هذا شيئا ويغضب إذا أرادوه على الزيادة [8] [63] ).

(1) ( [56] ) ... ضعيف.

أخرجه عبدالرزاق في المصنف (3/ 123، تحت رقم 5003) . وهو مرسل.

(2) ( [57] ) ... إسناده صحيح.

أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 305) . ووقع عنده:"المهلب بن حبيبة"وصوابه"المهلب بن أبي حبيبة"، وهو ثقة كما يظهر من ترجمته في تهذيب التهذيب (10/ 292) ، وقال في التقريب ص976:"صدوق"اهـ.، وسعيد بن أبي الحسن أخو الحسن البصري ثقة كما في التقريب ص375.

(3) ( [58] ) إسناده حسن.

أخرجه ابن أبي شيبة (2/ 302) . قال ابن حجر رحمه الله في الدراية ص194، تحت الرقم 244:"بإسناد حسن"اهـ، قال الألباني في الإرواء (2/ 166) :"سند جيد، وهو على شرط مسلم"اهـ.

(4) ( [59] ) ... إسناده صحيح.

أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 302) . وهو في حكم الموقوف على الصحابة.

(5) ( [60] ) إسناده صحيح.

أخرجه عبدالرزاق في المصنف (3/ 122، تحت رقم 4999) ولم يذكر في هذا الموطن ابن جريج، وذكره في (4/ 260، تحت رقم 7726) .

(6) ( [61] ) ... إسناده صحيح.

أخرجه عبدالرزاق في المصنف (3/ 122، تحت رقم 5000) .

(7) ( [62] ) ... إسناده صحيح.

أخرجه مالك في الموطأ في كتاب وقوت الصلاة باب ما جاء في قيام رمضان تحت رقم (255) ، والبيهقي في السنن الكبرى (2/ 497) .

(8) ( [63] ) إسناده ضعيف جدًا، وجاء للمتن ما يشهد له.

أخرجه عبدالرزاق في المصنف (3/ 116، تحت رقم 4982) . وفي السند عمرو بن عبيد، من رؤوس البدع، متهم، وترك الناس حديثه، و جاء ما يشهد لثبوت مجمل هذا الدعاء عن الصحابة، كما تراه فيما جاء عن عمر بن الخطاب و أُبي بن كعب رضي الله عنهما، والله اعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت