أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرّ برجل يعظ أخاه في الحياء فقال:"دعه فإن الحياء من الإيمان".
رواه البخاري في صحيحه كتاب: الإيمان ، باب ( 16 ) : الحياء من الإيمان 1/24 ح ( 24) .
الثاني: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - .
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"الإيمان بضع وستون شعبة ، الحياء شعبة من الإيمان".
رواه البخاري في صحيحه ، كتاب: الإيمان ، باب ( 2) : أمور الإيمان 1/12 ح ( 9 ) ، ورواه مسلم في صحيحيه، كتاب الإيمان ، باب (12) : بيان عدد شعب الإيمان 1/63 ح ( 35) .
قال أبو نعيم رحمه الله:
حدثنا أبو بحر: محمد بن الحسن ، ثنا أبو عقيل: إبراهيم بن علي ، ثنا عبد الملك بن زياد النصيبي ، ثنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم -:"كان يصلي الظهر ، والعصر والمغرب ، والعشاء بمنى ، ثمّ يغدو إلى عرفة إذا طلعت الشمس".
تفرد برفعه عبد الملك ، وفى الموطأ موقوف.
[ حلية الأولياء 6/351 ] .
(( تخريج الحديث ) )
الحديث يرويه مالك بن أنس واختلف عنه من وجهين:
الأول: يروى عنه ، عن نافع ، عن ابن عمر - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
الثاني: يروى عنه ، عن نافع ، عن ابن عمر - رضي الله عنه - .
تخريج الوجه الأول:
( مالك بن أنس ، عن نافع ، عن ابن عمر - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ) .
يرويه عبد الملك بن زياد النصيبي من هذا الوجه عن مالك بن أنس.
رواه أبو نعيم في حلية الأولياء 6/351.
تخريج الوجه الثاني:
( مالك بن أنس ، عن نافع ، عن ابن عمر - رضي الله عنه - ) .
يرويه من هذا الوجه عن مالك بن أنس ثلاثة:
1-يحيى بن يحيى المصمودي.
في روايته للموطأ كتاب: المناسك ، باب ( 64 ) : الصلاة بمنى يوم التروية 1/320 ح (195) .
2-أبو مصعب: أحمد بن أبي بكر الزهري.