قال يحيى بن معين:"ثقة"، وقال العجلي:"ثقة رجل صالح"، وقال يعقوب بن شيبة:"ثقة وصالح التثبت عن الزهري"، وقال أبو حاتم ما حدث معمر بالبصرة فيه أغاليط ، وهو صالح الحديث"، وقال النسائي:"الثقة المأمون " ، وقال الدارقطني:"ثقة"، وقال:" سيئ الحفظ لحديث قتادة ، والأعمش"، وذكره بن حبان في الثقات ، وقال:"كان فقيهًا ، متقنًا ، حافظًا ، ورعًا"، قال الذهبي:"أحد الأعلام الثقات له أوهام معروفة احتملت له في سعة ما أتقن"، وقال ابن حجر:"ثقة ، ثبت ، فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا وكذا فيما حدث به بالبصرة"."
مات سنة اثنتين أو ثلاث وخمسين ومائة (1) .
(( دراسة الاختلاف ) )
يتبين من تخريج الحديث أنه قد اختلف عن الأعمش من ثلاثة أوجه:-
الأول: يرويه سفيان الثوري ، و جرير بن عبد الحميد ، و عبد الله بن نمير ، و زيد بن أبي أنيسة ، و عبد الملك بن معن خمستهم عن الأعمش عن أبي وائل عن عمرو بن شرحبيل ، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
الثاني: يرويه وكيع بن الجراح ، و محمد بن خازم ، و عبد الواحد بن زياد ، و أبو شهاب الحناط ، وحجوة بن مدرك ، و عبد العزيز بن مسلم ، و شيبان بن عبد الرحمن ، و إسماعيل بن زكريا ثمانيتهم ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
الثالث: يرويه معمر بن راشد الصنعاني ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن مسروق ،عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
(1) ينظر: الجرح والتعديل 8/ ت 1165، سنن الدارقطني 1/164 ، الثقات لابن حبان 7/484 ، تهذيب الكمال 28/303 ت 6104 ، ميزان الاعتدال 4/ ت 8682 ، تقريب التهذيب ص 961 ت 6857.