قال يحيى بن معين:"ليس به بأس"، وقال:"صالح الحديث"، وقال:"ضعيف الحديث"وقال:"ثقة"، وقال:"صالح".
قيل للإمام أحمد:"إسماعيل بن زكريا كيف هو"؟ قال:"أما الأحاديث المشهورة التي يرويها فهو فيها مقارب الحديث صالح ، ولكن ليس ينشرح الصدر له ليس يعرف هكذا يريد بالطلب"، وقال"ثقة"، وقال:"ما كان به بأس"، وقال:"ضعيف الحديث".
وقال أبو حاتم:"صالح"،قال العجلي:"ضعيف الحديث"، وقال أبو داود:"كان ثقة".
وقال النسائي:"أرجو أن لا يكون به بأس".
وجمع ابن حجر بين أقوال من تقدم:"صدوق يخطئ قليلًا"
مات سنة ثلاث وسبعين ومائة (1) .
رابعًا: ترجمة راوي الوجه الثالث.
معمر بن راشد الأزدي أبو عروة بن أبي عمرو البصري ، [ ع ] .
روى عن: أيوب السختياني ، وثابت البناني، وسليمان الأعمش .
روى عنه: عبد الرزاق الصنعاني ، و سفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة.
جعله علي بن المديني أحد الستة الذين تدور عليهم الأسانيد بعد التابعين.
(1) ينظر: تاريخ الدارمي عن يحيى بن معين ص 76 ت 174 ، تاريخ الدوري عن يحيى بن معين 23/266 ، سؤالات ابن الجنيد ليحيى بن معين ص 475 ت 827 ، العلل ومعرفة الرجال عن الإمام احمد 2/496 ت 3273 ، الجرح والتعديل 2/170 ت 570 ، سؤالات الآجري لأبي داود تهذيب الكمال 3/95 ت 445 ، تقريب التهذيب تهذيب التهذيب 1/298 ت 551 ، هدي الساري ص 390.