قال:"ثم أيّ"؟.
قال:"أن تزني بحليلة جارك"
قال:"فأنزل الله سبحانه وتعالى تصديق قول نبيه - صلى الله عليه وسلم - (1) الآية".
رواه جرير ، وابن نمير ، وغيره عن الأعمش مثله.
وخالف معمر أصحاب الأعمش: فرواه عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن مسروق ، عن عبد الله.
حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ، قال: ثنا عبدالله بن شيرويه ، قال: ثنا إسحاق بن ابراهيم، قال: أنبأنا جرير ، عن منصور ، عن أبي وائل ، عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل ، عن عبدالله ابن مسعود قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي الذنب أعظم"؟."
قال:"أن تجعل لله ندا وهو خلقك"، فذكر مثله .
ورواه واصل عن أبي وائل فخالف الأعمش ومنصورًا.
حدثنا محمد بن جعفر ، قال: ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي ، قال: ثنا عمرو بن مرزوق، قال: أنبأنا شعبة ، عن واصل ، قال: سمعت أبا وائل يحدث عن عبدالله: قال سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي الذنب أعظم؟.
قال:"أن تجعل لله ندًا ، وهو خلقك".
قلت:"ثم أي"؟.
قال:"أن تقتل ولدك خشية أن يأكل معك."
قلت:"ثم أي"؟.
قال:"أن تزني بحليلة جارك".
كذا رواه واصل من دون أبي ميسرة.
وتابع شعبة الثوري ، ومهدي بن ميمون ،عن واصل عليه.
ورواه سعيد بن مسروق ، عن واصل ، عن أبي وائل ، عن عبدالله مثله موقوفًا.
وتابعه على الوقف الحسن بن عبيد الله النخعي ، عن أبي وائل ، عن عبد الله.
[ حلية الأولياء 4/146 ] .
وقع الاختلاف في عدة مواضع من إسناد هذا الحديث:
الاختلاف عن سفيان الثوري.
هذا الحديث يرويه سفيان الثوري عن ثلاثة من شيوخه: الأعمش ، ومنصور بن المعتمر ، وواصل بن حيان ، وروايته عن الأعمش ومنصور مستقيمة ، وأما روايته عن واصل بن حيان فقد وقع فيها اختلاف عنه ، كما يلي:
(( تخريج الحديث ) )
الحديث يرويه سفيان الثوري واختلف عنه من وجهين:
(1) سورة الفرقان آية 68.