المعلل: فلا يوجد في كتب اللغة إلا بمعنى ألهاه بالشيء وشغله به ، ومنه تعليل الصبي بالطعام (1) .
ويمكن استخدام هذه اللفظة لتناسب المعنى الاصطلاحي للعلة إذا شبهنا علة الحديث بذلك ، وجعلنا الشبه الشغل لاشتغال المحدث بما في الحديث من العلل (2) .
قال الملا علي القاري:"وجه الشبه الشغل فإن المحدث يشتغل بما فيه من العلل" (3) .
وقد استخدمه جمع ممن صنف في علوم الحديث ، كابن الصلاح ، وابن كثير ، النووي ، والذهبي ، والعراقي ، وابن حجر (4) .
المعلول:
قال الحريري فيما يخطئ فيه العامة:"يقولون للعليل: معلول ، فيخطئون به لأن المعلول: هو الذي سقي العلل وهو الشرب الثاني ، والفعل منه عللته" (5) .
وقال ابن سيده:"وبالجملة فلست منه على ثقة ، ولا على ثلج (6) " (7) .
قال ابن الصلاح:"والمعلول مرذول عند أهل العربية ، واللغة" (8) .
وقال النووي:"إنه لحن" (9) .
لكن قد استخدمه جمع من أهل العربية ، ومن المحدثين .
قال المطرزي:"رجل عليل: ذو علة ، ومعلول مثله" (10) .
(1) لسان العرب 11/471 ، مادة (( علل ) ).
(2) مقدمة شرح علل الترمذي لابن رجب ، د. همام عبد الرحيم سعيد 1/21 ، وكتاب الحديث الضعيف د. عبد الكريم الخضير ص 230.
(3) شرح شرح النخبة ص 459.
(4) ينظر: مقدمة ابن الصلاح ص 259 ، الموقظة ص 51 والنكت 1/771.
(5) درة الغواص ص 588.
(6) ثلج: ثلجت نفسي: كنصر وفرح ، ثلوجًا ، وثلجًا ، اطمأنت ، القاموس المحيط ص 233 ، مادة (( ثلج ) ).
(7) المحكم والمحيط الأعظم في اللغة 1/64 ، ولسان العرب 11/471. مادة (( علل ) ).
(8) المقدمة ص 259.
(9) التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير ص35.
(10) المغرب ص 326، مادة (( علل ) ).