الصفحة 4 من 29

روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسكت بين التكبير وبين القراءة إسكاتة هنية فقلت: بأبي وأمي يا رسول الله، إسكاتك بين التكبير والقراءة ما تقول؟ قال:"أقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياي، كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسل خطاياي بالماء والثلج والبرد".

فهذا الحديث وجدت له شاهدين من حديثي سمرة بن جندب وابن أبي أوفى رضي الله عنهما ولكنَّ الشاهدين بغير هذا السياق:

فحديث سمرة رواه الطبراني في المعجم الكبير (7048) من طريق خبيب بن سليمان بن سمرة عن أبيه عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إذا صلى أحدكم فليقل: اللهم باعد بيني وبين خطيئتي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم أعوذ بك أن تصد عني وجهك يوم القيامة، اللهم نقني عن خطيئتي كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، اللهم أحيني مسلما , وأمتني مسلما".

وروى الطبراني أيضا في المعجم الكبير (6950) من طريق الحسن البصري عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم باعدني من ذنوبي كما باعدت بين المشرق والمغرب، ونقني من خطيئتي كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس» .

وحديث ابن أبي أوفى رواه الطبراني في المعجم الأوسط (2179) عن ابن أبي أوفى رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد، اللهم طهرني من الذنوب كما يطهر الثوب الأبيض من الدنس» .

مثال آخر: روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة: عيسى، وكان في بني إسرائيل رجل يقال له: جريج، كان يصلي، جاءته أمه فدعته، فقال: أجيبها أو أصلي، فقالت: اللهم لا تمته حتى تريه وجوه المومسات، وكان جريج في صومعته، فتعرضت له امرأة وكلمته فأبى، فأتت راعيا فأمكنته من نفسها، فولدت غلاما، فقالت: مِن جريج!! فأتوه فكسروا صومعته وأنزلوه وسبوه، فتوضأ وصلى ثم أتى الغلام، فقال: من أبوك يا غلام؟ قال: الراعي، قالوا: نبني صومعتك من ذهب؟ قال: لا، إلا من طين. وكانت امرأة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت