الصفحة 8 من 156

الأحكام التكليفية

أحكام شرع الله سبع تقسم ... الفرض والمندوب والمحرم

والرابع المكروه ثم ما أبيح ... والسادس الباطل واختم بالصحيح

فالفرض ما في فعله الثواب ... كذا على تاركه العقاب

ومنه مفروض على الكفاية ... كرد تسليم من الجماعة

والسنة المثاب من قد فعله ... ولم يعاقب امرؤ إن أهمله

ومنه مسنون على الكفاية ... كالبدء بالسلام من جماعة

(قوله أحكام شرع الله) الأحكام جمع حكم وهو خطاب الله المتعلق بفعل المكلف بالاقتضاء أو التخيير, فالخطاب توجيه الكلام نحو الغير للإفهام والمراد به هنا كلامه النفسي الأزلي المسمى في الأزل خطابا على الأصح والمكلف العاقل البالغ ويتعلق بفعله تعلقا معنويا قبل وجوده أو بعده قبل البعثة وتنجيزها بعد وجوده بعد البعثة وخرج بفعل المكلف خطاب الله تعالى المتعلق بذاته وصفاته وأفعاله وذوات المكلفين لا بالاقتضاء والتخيير ولا خطاب يتعلق بعمل غير البالغ العاقل.

(قوله كرد تسليم من الجماعة) أي المسلم عليهم من واحد أو جماعة فيكفي منه بخلافه على واحد فإنه فرض عين إلا إن كان المسلم أو المسلم عليه أنثى مشتهاة والآخر رجلا ولا محرمية بينهما ونحوهما فلا يجب الرد.

(قوله كالبدء بالسلام) على مسلم ليس بفاسق ولا مبتدع.

(قوله من جماعة) أما من الواحد فسنة عين.#

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت