الصفحة 67 من 73

ملحوظة: القلقلة ليست مائلة للفتح ولا مائلة للكسر ولا تابعة لما قبلها، ويفهم ذلك عند التطبيق من شيخٍ متقنٍ. .وللقلقلة وهي ساكنة ثلاث حالات 1- أن تقع متوسطة نحو ) يَقْطَعُونَ) (التوبة: من الآية121) 2- أن تقع آخر الكلمة ولا يقف عليه نحو )لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ) (الإخلاص:3) 3- أن تقع آخر الكلمة ويوقف عليها .ففي الحالة الأولى والثانية تكون القلقلة صغرى وهذه مرتبة وفي الحالة الثانية والثالثة تكون كبرى وهذه المرتبة الثانية وفي بعض الكتب المعاصرة يفرقون بين المقلقل المشدد مثل ) الْحَقّ) (البقرة: من الآية146) ) الْفَلَقِ) (الفلق: من الآية1) وقفا والصواب ألا فرق بينهما ومنهم من يعد المشدد له مرتبة أعلى من الساكن الموقوف عليه والمشدد الموقوف عليه والساكن الموقوف عليه لا فرق بينها والدليل عندما أقف على الحرف المقلقل المشدد أقلقل الحرف الأخير منه .

أما الحرف الأول انتفى عنه القلقلة بسبب الإدغام والحرف الأخير من المشدد مثله مثل الوقوف على الحرف الأخير من غير المشدد المقلقل وحسبنا في ذلك تقسيم شيخ الكل ابن الجزري فقد قسم القلقلة إلى قسمين صغرى بقوله (وبينن مقلقلة إن سكنا) والقسم الثاني تقسيمها إلى كبرى بقوله ( وأن يكن في الوقف كان أبينا ) ولم يفرق بين المشدد وغيره بل تقسيم القلقلة لثلاث مراتب والبعض يقسمها لأربعة مراتب من عمل المحدثين والعبرة عندنا بكلام المتقدمين .

{أَبْيَاتُ شِعْرٍ تُقَعِّدُ لأَخْطَاءٍ في التَّلفْظِ بِأَصْوَاتِ القَلْقَلَةِ}

سوف أذكر هذه الأبيات ليعلم الباحث خطأ التقعيد العلمي في أبحاث علم التجويد الصوتية من بعض العلماء المحدثين ولن أذكر أسماءهم ويكفي الباحث معرفة هذه الأبيات ليرد على كل من يعتمد عليها في ترجيح هذا الخلل في الدرس الصوتي القرآني وحسبنا في ذلك ألا يوجد نص قديم معتبر من عالم معتبر قال ببيت من هذه البيات وإليكها:

أولا: البيت الأول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت