( قلقلة( قطب جد ) قربت لفتح مخرج على الأولى ثبت )
ثانيا البيت الثاني:
( وقلقلة قرب إلى الفتح مطلقا ولا تتبعنها بالذي قبل تجملا )
فعلى القارئ أن يحذر من العمل بها وأن يحذر منه غيره مع مطالبة نفسه بكمال الإخلاص لله في القول والعمل. وان يعلم أن أبحاث التجويد من وضع العلماء وليست بأحاديث مسندة من يخالفها يأثم بل الحق في الغالب مع من تقدم من علماء التجويد أمثال ابن مجاهد والداني والشاطبي وتلميذه علم الدين السخاوي والجزري وغيرهم كثير وجميع اجتهادات العلماء يمكن أن يعتريها الإصابة وله أجران ويمكن أن يعتريها الخطأ فله أجر واحد ونصيحتي لكل شيخ متصدر للتعليم أن يحذر من التقيعد لمسائل التجويد ويضيف الغريب والعجيب على الأسماع ليثبت لنفسه أنه ضليع في أبحاث علم التجويد ولتحذر أن يؤتى الخلل في الصوت القرآني من قبلك, وعليك بالنقل فقط لكلام المتقدمين وفي ذلك حسبك من الوقوع في الخلل .
وهذه أبيات شعر تقعد للنطق الصحيح بحروف القلقلة نظمها الشيخ عمار الخطيب قال:
الْقَلْقَلَة
وَلا إِلَى فَتْحٍ تَمِيلُ مُطْلَقَا ... قَلْقَلَةٌ ، فَحَاذِرَنْ يا حَاذِقا
وَأَدِّهَا عَلَى الصَّحيحِ أنَّها ... لا تَتْبَعَنْ ما قَبْلَها أَوْ بَعْدَهَا
إِتْبَاعُهَا النُّطْقُ بِجُزْءِ الحَرَكةْ ... فَقَلْقِلَنْ مِنْ غَيْرِ أَنْ تُحَرّكَهْ
بَلْ بِاهْتِزازِ الحَرْفِ في مَخْرَجِهِ ... لِتَسْمَعَنْ نَبْرَتَهُ كَـ:"وَجْهِي"
وَشَافِهَنْ يَا بَاغِيَ الِإتْقَانِ ... لِتَضْبُطَنْ تِلاَوَةَ الْقُرآنِ
{مِنْ أَخْطَاءِ النُّطْقِ بِأَصْوَاتِ الْقَلْقَلَةِ اخْتِلاسُهَا أَوْ رَوْمُهَا}