كبيرة حيث لدى الوقف أتت ** أكبر حيث عند وقف شدّدت اهـ هذا وذكر صاحب العميد قولا ثالثا في كيفية أداء القلقلة حاصله أن حروف القلقلة تتبع حركة ما بعدها من الحروف لتتناسب الحركات وهول قول من الأقوال الواردة في غير القولين المشهورين قلت - أي المرصفي -: وإن صح هذا القول فيمكن تطبيقه على الساكن الموصول فقط نحو ) يُبْدِئُ ) (العنكبوت: من الآية19) لأن الساكن الموقوف عليه كحرف الدال في نحو قوله تعالى )إِيَّاكَ نَعْبُدُ ) (الفاتحة: من الآية5) لا يتأتى فيه إتباعه لما بعده لذهاب حركة ما بعده بسبب الوقف عليه فتنبه ) اهـ قلت قول المرصفي رحمه الله بعد قوله أنها تتبع حركة ما قبل ورجح ذلك ونسبة هذا الترجيح للمجهور ناقلا ذلك عن المرعشي التركي لا يصح والدليل لعدم صحة ذلك أن جمهور المتقدمين القدماء لم يصرح أي منهم بذلك وسوف أذكر جميع أقوال هؤلاء المتقدمين ليعرف الجميع أن ذلك من اجتهادات المعاصرين ومن خلال بحثي لمعرفة من هو أول من زاد زيادات غربية وعجيبة في التجويد وجدت الجميع ينسبه للمرعشي التركي وأغرب ما وجدت للمرعشى التركي هذا أنه صنف كتابا يؤكد فيه كلام ابن غانم المقدسي الذي يخطئ المصريين في نطقهم بالضاد الفصيحة التي من الحافة فجاء المرعشى التركي ويصنف كتابا ويؤكد كلام ابن غانم المقدسي ويخطئ المصريين لنطقهم بالضاد الفصيحة والصواب عندهما أن الضاد العربية الفصيحة هي صوت الظاء فسخر الله أحد العلماء فرد على ابن غانم ورد على المرعشي فجزاه الله من رد عليهما خير الجزاء - وسوف أفصل هذه المسالة في بحثي المسمى ( أمراض التلفظ بصوت الضاد اللسانية ) فارجع له -