أما كيفية أدائها فقد اختلف العلماء في ذلك على أكثر من قول والمشهور منها قولان: الأول أن الحرف المقلقل يتبع حركة ما قبله ويستوي في ذلك ما كان سكونه موصولا أو موقوفا عليه مخففا كان أو مشددا فإن كان ما قبله مفتوحا نحو )لِيَقْطَع) (آل عمران: من الآية127) و) الْحَجّ) (البقرة: من الآية196) فقلقلته للفتح أقرب وإن كان ما قبله مكسورا نحو ) قَبْلِهِ ) (هود: من الآية17) فقلقلته للكسر أقرب وإن كان ما قبله مضموما نحو ) مُقْتَدِرٍ) (القمر: من الآية42) فقلقلته للضم أقرب هذا هو المشهور وعليه الجمهور وانظر جهد المقل وشرحه للمرعشي . والثاني أن الحرف المقلقل يكون للفتح أقرب مطلقا سواء أكان قبله مفتوحا أم مكسورا أم مضموما وقد أشار بعضهم إلى هذا القول بقوله:
وقلقلة قرب إلى الفتح مطلقا ولا تتبعنها بالذي قبل تجملا
كما أشار العلامة السمنودي في للآلئ البيان إلى القولين معا مرجحا الاتباع لما قبله ومبينا تعريف كل من القلقلة الكبيرة والكبر بقوله حفظه الله:
قلقلة قطب جد وقربت للفتح والأرجح ما قبل اقتفت