الصفحة 45 من 73

والجواب القدماء هم صناع التجويد وأولى بتقديم كلامهم على غيرهم . ومن الكتب المعاصرة التي قالت بتحريك سواكن القلقلة ناحية الفتح كتاب شرح تلخيص لآلئ البيان في تجويد القرآن للسمنودي فقال عند شرح هذا البيت ص 27 ( وقلقلة في قطب جد وجدت ... القلقلة ومعناه لغة الاضطراب واصطلاحا: اضطراب الحرف ساكنا حتى يسمع له نبرة قوية أي صوتا عاليا وحروفها خمسة مجموعة في كلمتي( قطب جد ) وحكمها أن تكون قريبة إلى الفتح على الراجح أو تتبع ما قبلها على الأرجح ... ) اهـ قلت تحريك سواكن القلقلة لأي شائبة حركة يسميه العلماء اختلاس في الحركة فكيف نرجح اختلاس السواكن من غير أدنى دليل على ذلك . وفي كتابٍ آخر وهو ( كيف يتلى القرآن ) للشيخ عامر بن السيد عثمان رحمه الله ص 42 قال ( ... والقلقلة شدة الصياح واللقلقة شدة الصوت وتحريك مخرج الحرف الساكن حتى يسمع له نبرة وهي أقرب إلى الفتح ... ) اهـ ومال الشيخ عامر عثمان كذلك للإمالة القلقة ناحية الفتح كما مال لترك فرجة عند الميم الساكنة المخفاة فأين دليله لهذه وتلك والله المستعان . وقال كذلك بأنها متحركة بحركة ما قبلها الشيخ عبد الفتاح المرصفي رحمه الله الأستاذ المساعد بكلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وهذه الكلية تخرجت منها ودرست مرحلة الثانوية بنفس الجامعة أيضا قال ج 1 ص 86 / 87 ( ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت