وللأسف يكثر الشيخ محمد مكي نصر الجريسي من أقوال المرعشي في كتابه نهاية القول المفيد وأضاف المرعشي أشياء ومراتب في التجويد من عند نفسه وهو علم أن من سيأتي بعده سوف يخطئه في بعض الأقوال التي ابتدعها في التجويد من عنده فقال في مقدمة كتابه جهد المقل ألا نتسرع في تخطئته فيما بذل فيه جهده فقال لمن يطلع على كتابه وما فيه ( ... ألا يعجلوا بتخطئتي بسبب مخالفة ما ذكرته في هذه الرسالة ظاهر ما يفهم من كلام المؤلفين في هذا الفن فإن كلماتهم قل ما خلت عن المسامحات ولا يستبعدوا أن أعثر على الخطأ في كلمات بعضهم فاثبت المسألة في هذه الرسالة على وجه الصواب ثم إني وجدت هذا الفن من أصعب الفنون ووجدت كثيرا من مسائله لم يكشف عن وجوهها القناع فأتعبت نفسي وبذلت جهدي في إيضاح المسألة ... )
ونجد المرعشي يستخدم كلمة المسامحات للإشارة إلى قصور العبارة عند المصنفين في علم التجويد ... ) اهـ نقلا عن كتاب الدراسات الصوتية لغانم قدوري ص 67 قلت جمهور المتقدمين كلهم على القول بالقلقلة من غير اتباع حركة ما قبلها أو ما بعدها وأقوالهم آتية بعد ذكر آراء الكتب المعاصرة المشتهرة بين أيدي الناس ومن هذه الكتيب كتاب غاية المريد ص 145 قال صاحبه ( ...وأما كيفية القلقلة فقد اختلف العلماء فيها فقيل إنها أقرب إلى الفتح مطلقا وهو الأرجح وقيل إنها تابعة لما قبلها فإن كان ما قبلها مفتوحا نحو أقرب كانت قريبة إلى الفتح وإن كان ما قبلها مكسورا نحو ) اقْرَأ) (العلق: من الآية3) كانت أقرب إلى الكسر وإن كان ما قبلها مضموما نحو )اقْتُلُوا) (يوسف: من الآية9) كانت أقرب إلى الضم ) اهـ