من قول بعضهم القلقلة تميل ناحية الفتح مطلقا ومنهم من يقول بل بحسب حركة الحرف الذي قبلها والبعض الأخر يقول تتبع حركة الحرف الذي بعدها وكل ذلك اجتهادات من هؤلاء العلماء من عند أنفسهم ولم يصرح أي علم قديم معتبر بكل هذه الأقوال ولو سألنا أين الدليل لتلك الأقوال دليلهم بعض الكتب المعاصرة ممن صنفت في التجويد وكل الكتب الحديثة ينقل بعضها من بعض وليتهم ذهبوا للمخطوطات التجويدية القديمة وحققوها وأخرجوا لنا نصوص العلماء المتقدمين وسلطوا الأضواء عليها لأفاد الجميع ولأضافوا جديدا للمكتبة الإسلامية التجويدية وكان ذلك أفضل ممن يصنفون ويضيفون من عند أنفسهم اجتهادات لا دليل عليها ومن ذلك ما يوجد في كتاب نهاية القول المفيد لمحمد مكي نصر الجريسي رحمه الله ص 63 بقوله ( ... وقال الشيخ حجازي في شرحه وتجب المبالغة في القلقلة حتى يسمع غيرك نبرة قوية عالية بحيث تشبه الحركة أي حركة ما قبله ... ) اهـ