الصفحة 43 من 73

أقول تحويل الساكن إلى متحرك أو شبه متحرك لحن في كتاب الله لا دليل عليه ولم يصرح به العلماء المتقدمون والشيخ مكي الجريسي ينقل هذا القول عن المرعشي التركي و من مذاهب المرعشي في القلقلة أنها وصلا فقط وسبق ذكر كلامه . ورأيت في كتاب آخر من الكتب المعاصرة وهو العميد في التجويد لمحمود على بسه رحمه الله ص 77 / 78 تحت عنوان اختلاف العلماء في كيفيتها بقوله ( واختلف في كيفية القلقلة بالنسبة إلى ما سكن من حروفها فقيل: إن الحرف المقلقل يتحرك بحركة مناسبة للحرف الذي قبله عند قلقلته فإن كان ما قبله مفتوحا نحو ) أَقْرَبُ ) (الإسراء: من الآية57) كان الحرف المقلقل قريبا من الفتح وإن كان ما قبله مكسورا نحو )اقْرَأْ) (الإسراء: من الآية14) كانت القلقلة أقرب للكسر وأن كان ما قبله مضموما نحو )ادْعُ ) (النحل: من الآية125) كانت القلقلة أقرب إلى الضم أي أن القلقلة تابعة لحركة الحرف الذي قبلها حتى تتناسب الحركات وقيل إن الحرف المقلقل يتحرك بحركة مناسبة للحرف الذي بعده عند قلقلته مفتوحا كان أو مكسورا أو مضموما أي أن القلقلة تابعة لحركة الحرف الذي بعدها حتى تتناسب الحركات وقيل: إن القلقلة تكون أقرب إلى الفتح دائما دون إلتفات إلى كون ما قبل الحرف المقلقل أو ما بعده مفتوحا أو مكسورا أو مضموما وهو الذي أري أولوية العمل به ) اهـ قوله حتى تتناسب الحركات هل هذا مسوغ لتحريك الساكن وما الدليل لهذا التناسب وهل يجوز لي تحريك سواكن الحروف كلها لتتناسب مع الحركات أما قوله أقرب للفتح مطلقا هل صرح بذلك عالم معتبر, هل قال به ابن مجاهد أول من سبع السبعة أو قال به الداني أو مكي أو ابن الجزري وكم هي مصنفات ابن الجزري كثيرة متوفرة لدى الجميع لم يصرح أو يشر أدنى إشارة بتحريك سواكن القلقلة ناحية الفتح ومن العادة في أي مسألة الشرعية لو دخل لاجتهاد في شئ كثرة الأقوال فالبعض يقول ناحية الفتح والآخر يقول بل الضم أفضل وآخر يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت