الصفحة 8 من 18

2-تخصيص لجان متخصصة فاعلة متفرقة لإعداد وترجمة مواد وبرامج إعلامية تربوية متميزة تلامس الواقع المحلي، وتواكب التحرك العالمي خاصة في التلفاز، ولا يطلب من هذه اللجان مجرد التنظير، ولا يقبل منها التفكير فقط، بل يؤمّل منها وضع الخطط والاستراتيجيات، ومن ثم الآليات للتنفيذ، ووسائل المتابعة، وبنود التقويم والمراجعة، ثم التغيير والإصلاح المواكب للتطور العالمي.

3-مراجعة البرامج والمواد الإعلانية التي قدمت عبر هذا الجهاز، وما سوف يقدم من الناحية الإعلامية التربوية، وهذا يستلزم أمورًا وخطوات، منها:

استقطاب طواقم وكوادر إعلامية تربوية متخصصة تعين في وزارات الثقافة والإعلام وفروعها تتولى هذا الجانب، وضع معايير إعلامية تربوية محليّة لهذه المراجعات، توفير الأجهزة العالمية المتطورة في مثل هذه، عدم الانشغال بالأمور الإعلامية الفنية، وترك ذلك لأهله من المتخصصين.

4-دعم الدراسة الجامعية، والدراسات العليا المتخصصة في الإعلام التربوي، والتلفاز التربوي خصوصًا من قبل جامعاتنا وكلياتنا ومعاهدنا فيتخرج في هذه المحاضن التعليمية العالمية متخصصون أكفاء للقيام بالمهمة الإعلامية التربوية على أكمل أداء، وأفضل تميز بتعيينهم في أحد المجالات الثلاثة الماضية (1، 2، 3) .

5-الدعم المادي والمعنوي من قبل الدول والحكومات والمؤسسات الخاصة لأداء التلفاز التربوي لمردوده الكبير على الأفراد والمجتمع والحكومات والشعوب، والمؤسسات العامة والخاصة.

إن الدعم المادي لهذا الأداء يتمثل في تخصيص الموازنات (الميزانيات) الكافية لهذا العطاء الإعلامي التربوي، والتعيين السريع والعاجل للمتخصصين في هذا الجانب، ووضع الحوافز التشجيعية والبدلات لمن يعمل في هذا التخصص أو يدرسه، أو يشرف عليه.

أمّا الدعم المعنوي فبالتشجيع المستمر، والإشادة بالجهود، وتهيئة الظروف والمناخ المناسب لهؤلاء المتخصصين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت