الصفحة 7 من 18

وحجم صرف ما يمكن صرفه في مجال التربية والتعليم أقل بكثير جدًا ممّا يصرف في المجالات الأخرى، فهذه قدّمت وما تزال تقدم الكثير من البرامج الحيّة والممتعة، بينما أهل التربية والتعليم في كثير من البلدان بمنأى عن استثمار هذه الإمكانات الهائلة، من ثم هم بعيدون عن ساحة الإعداد الإعلامي المثمر إلاّ من رحم الله تعالى.

المبحث الثاني

الآمال والرؤى المستقبلية

لأداء التلفاز التربوي

من حقّ كل واحد منّا أن تكون له آمال ورؤى في المستقبل القريب، أو البعيد فيما يتوقعه أو يرجوه سواء تولى ذلك بنفسه، وبادر إليه، أو قام به غيره ممن يعرفهم، أو لا يعرفهم في زمانه أو فيما تلاه من أزمان وعصور.

بَيْدَ أنه ينصح هؤلاء المؤمّلون والحالمون أحيانًا بأن تكون رُؤاهم وآمالهم واقعية موضوعية متدرجة ما أمكن.

فتعالوا في هذا المبحث لنتناول آمالًا ورؤًى مستقبلية لأداء التلفاز التربوي بعد أن عرضت - سابقًا - واقعًا لدوره في مجال التربية والتعليم.

فمن الآمال والرؤى المستقبلية لأداء التلفاز التربوي:

1-أن تخصص في وزارات الثقافة والإعلام وكالة تُعنى بالإعلام التربوي فقط، خصوصًا التلفاز، وتكون على صلّة وثيقة بوزارات التربية والتعليم. وزارات التعليم العالي، ومراكز التعليم والتربية المتخصصة الحكومية والأهلية الربحية وغير الربحية.

فتشرف هذه الوكالة المتخصصة على كل ما هو تربوي إعلامي، أو ما هو إعلامي يراد من خلاله توجيه المجتمع توجيهًا تربويًا، ولا نكتفي بوجود الرديف القوي؛ وهو ما تمثله إدارات وأقسام الإعلام التربوي في وزارات التربية والتعليم فقط، بل لا بد من وجود وكالتين متعاونتين مباشرة في هاتين الوزارتين: الثقافة والإعلام - والتربية والتعليم، ومن ثم التنسيق الدائم بينهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت