الصفحة 5 من 18

خامسًا: الإقبال الهائل على التلفاز بصفة عامّة من قبل الإفراد والمجتمعات:

تدل الإحصائيات التي قمت بها على شرائح من طلابي في الجامعة أن لديهم شغفًا كبيرًا، وإقبالًا هائلًا على متابعة البرامج التلفزيونية بحسب الميول والهوايات والطباع، وخصوصًا في الرياضة والفن، ثم السياسة بسبب الأحداث المتسارعة على العالم الإسلامي خصوصًا، والاقتصاد، فالبرامج التعليمية.

فهذان الأخيران يتنافسان في استقطاب الفئة القليلة من أولئك الشباب، بينما يقبل الأغلب منهم على المجالات السابقة.

ولدى الطالبات أفادت الإحصائية بعد إجرائها على شريحة منهم بإقبالهم الأكبر والأكثر على الفن، ثم الرياضة فالبرامج التعليمية ثم الاقتصاد فالسياسة.

فيلاحظ هنا أن الإقبال هنا ما زال هائلًا على التلفاز وبرامجه، وتحتل البرامج التعليمية الوسط بعد الفن والرياضة، وهو موقع في الإقبال أحسن من موقعها بالنسبة إلى الطلاب.

بالنظر إلى هذه الشرائح فقد رأينا هذا الإقبال الهائل على التلفاز بصفة عامة الذي تنقضي فيه الساعات المتتابعة الطِّوال أكثر من الإقبال على وسائل إعلامية أخرى.

ولا بد أن يستفيد التربويون والتعليميون من هذا الإقبال الهائل على التلفاز فيتقدموا إليه، ويقدموا ويعرضوا أفكارهم وآراءهم ونظرياتهم بطرق مثلى تجذب المشاهدين.

سادسًا: اتساع الفائدة من التلفاز وعدمها:

كما تتقدم أن للتلفاز إقبالًا كبيرًا من المجتمع، ولا شك أن هؤلاء يلمسونه منه فوائد تعود على حياتهم العامة والخاصة، وأحيانًا تقل أو تنعدم الفائدة المرجوة منه.

وفي اعتقادي أن اتساع الفائدة منه من عدمها يعود إلى أسباب كثيرة؛ من أهمّها: الانتقاء والاختيار لهذه البرامج التلفزيونية والرقابة الأسرية أو المحلية من عدمها، المتابعة الإعلامية الدقيقة للمخرجات .. إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت