7-الإفادة المثلى من التجارب العالمية ومواكبتها، وليس مجرد محاكاتها بالترجمة. وهذا يصب في دائرة التبادل والثقافي والحضاري بين المجتمعات. وأقصد بالإفادة المثلى؛ أن يتم أولًا البحث عن أصل الفكرة لهذه البرامج التعليمية أو تلك، ودواعي إقامتها، وردود الفعل حيالها، وتقويمها، ومراحل تطورها، وما هي الرؤى المستقبلية لها، وبعد هذا البحث ننتقل إلى فكرة نقل هذا البرنامج إلى العربية وفق الشريعة الإسلامية، وما يوافق عاداتنا، مع الإضافة إليه أو الحذف منه، وعرضه بالثوب المحلى إن أمكن، ولا نكتفي بمجرد الترجمة أو التعريب؛ فهذه محاكاة أو تقليد أو تبعية بالتمام، ولا بد أن يتميز الطرح العربي عن الأجنبي، ويستقل استقلالًا بينًا، مع مواكبة الجديد، ومتابعة المحدثات الجيدات.
8-رؤية الدعايات الإعلانية التعليمية التلفازية، وهي في غالبها هادفة، مشاهدتها ومتابعتها لها أثر تعليمي على الفرد والمجتمع، فالدعايات الإعلانية والمؤسسات التعليمية عن الكتب والمحلات والصحف وما يفرزه الحاسب الآلي من برامج والأفلام التعليمية والمؤسسات التعليمية وقناة تعليمية .. إلخ، نحن بحاجة أن نراها متميزة عبر هذه الشاشة، مع ندرتها ضمن هذا الدليل الجارف من الإعلانات التجارية المتنوعة.
والدعايات الإعلانية لها أهدافها المعروفة، وأثرها في الإقناع والتأثير الواضح، ولغلبة التجارية منها على التعليمية أفقدتها التوازن في المجتمع.
والمتوقع أن تؤدي هذه الدعايات الإعلانية التعليمية التلفازية دورًا رائدًا في رفع المستوى التعليمي والثقافي لدى المشاهد والمتابع.
9-تشجيع إنشاء مؤسسات تعليمية محلية متخصصة لإعداد مواد وبرامج تلفازية تعليمية، وفي غالب الحال تكون هذه المؤسسات ربحية أهلية غير حكومية تؤدي دورًا مميزًا في التفكير والتطوير والإعداد لهذه البرامج التلفزيونية.