والسؤال هنا: ما الذي نرجوه من قناة تلفزيونية تعليمية متخصصة ؟
إننا نأمل أن تؤدي هذه القناة دورًا كبيرًا في العملية التعليمية؛ فهي من أبرز وسائل رفع المستوى الثقافي والتعليمي، وتدعم المدرسة والجامعة والكلية والمعهد في بثّ العلم بين الناس، وترسيخه وتثبيته.
وهذه القناة تحاكي قنوات تعليمية أخرى عالمية وعربية، فليست بدعًا من القنوات.
بل وجد من هذه القنوات التعليمية العالمية قنوات متخصصة في بعض فنون العلم، كقناة الحيوان والمناهج والمسابقات .. إلخ.
ونتطلع في يوم من الأيام أن ترى القناة التعليمية النور في بلادنا، ثم تتفتق هذه القناة إلى قنوات متخصصة تغطي احتياجات المجتمع التعليمية والثقافية.
2-شمولية أداء التلفاز التعليمي كل فئات المجتمع؛ الرجل والمرأة، الكبير والصغير، المثقف وغير المثقف، الموظف وغير الموظف، الراعي والرعية، الطالب والأستاذ، المتدين وغير المتدين، فيصبح هذه الأداء متكاملًا شاملًا الأفراد دون التركيز على فئة دون فئة؛ مع العناية البالغة، ماذا يقدِّم لكل فئة من هذه الفئات؟ وما الذي يشتركون فيه ؟ بعد معرفة خصائص كل مرحلة عمرية لهذه الشرائح.
3-الإكثار من البرامج التعليمية الحيّة المباشرة التي يحضرها جمهور، ويشترك فيها آخرون عبر مواقعهم؛ لأنّ هذه البرامج أقرب للتشويق والربط والمتابعة، وأبعد عن الملل والكلل، مع حسن الإجادة في التقديم والإخراج وإدارة الحوار. وهي برامج مفيدة يحضرها جمهور يشارك ويستمع ويشاهد، ويتفاعل ويقوّم، ولا يُشهد له فقط بالحضور العقيم، والسكوت الممل، ويُفتح الحضور للراغبين عمومًا. أما من يشترك في هذه البرامج التعليمية عبر موقعه؛ من داخل منزله، أو محل إقامته، أو من هاتفه النقال أينما كان فيؤخذ رأيه، ويدوّن اسمه، ويُبدي وجهة نظره، مع إعطاء الجمهور الحاضر والمشارك عن بُعد الحرية في إبداء الرأي والاعتراض والتعليق مع الأدب الجمّ وحسن الخلق.